كثفت سلطات الاحتلال الصهيوني أنشطتها الاستعمارية في القدس الشريف وانتهاكاتها لحقوق المقدسيين خلال شهر أبريل الماضي على أصعدة عدة، حسب تقرير لمركز معلومات وادي حلوة.

وكشف المركز في تقرير شهري يرصد الانتهاكات الصهيونية بالمدينة أن عدد المنشآت التي طالها الهدم خلال أبريل المنصرم بلغ 51 منشأة سكنية وتجارية، إضافة إلى 11 منشأة هُدمت بأيدي أصحابها ذاتيًّا تجنبا لتكبد نفقات الهدم، وذلك في سياق أنّ من يرفض هدم بيته بنفسه سيتحمل نفقات الهدم، بذريعة عدم وجود تراخيص، في وقت يفرض فيه المحتل شروطا وقيودا باهظة التكاليف للحصول على “رخصة بناء”.

ودنس المسجد الأقصى، خلال الشهر نفسه، 3658 من المستوطنين والطلاب اليهود، في اقتحاماتهم اليومية التي تعرف تصاعدا مستمرا.

ورصد التقرير مواصلة شرطة الاحتلال مطلع الشهر الماضي ملاحقة الشبان الذين يفتحون مصلى “باب الرحمة” داخل الأقصى، واعتقال 5 مقدسيين وإبعادهم عن المسجد، إضافة إلى إصدار 18 قرار إبعاد أخرى عن الأقصى، وإصدار قرار بمنع شابين مقدسيين من السفر لخارج البلاد.

وسجل التقرير قيام قوات الاحتلال باعتقال 130 مقدسيا، خلال الفترة نفسها، ضمنهم 4 أطفال و45 قاصرًا، وامرأتين.

وسحب وزير داخلية المحتل الصهيوني هوية أسيرين مقدسيين أحدهما محكوم بالمؤبد و60 عامًا، والآخر بالسجن 20 عامًا، خلال نفس الفترة.

طالع أيضا  انتهاكات المحتل الصهيوني في الضفة والقدس تجاوزت 32 ألفا خلال 2018