أورد الأستاذ سعيد حنكير، في تصريح خص به موقع الجماعة.نت، أعمال شهر رمضان الفاضلة التي يجمل بالصائم إتيانها ويكمل بها صيامه ضمن برنامج يومي يحدده لنفسه، حسب التزاماته، اغتناما لما خص الله به هذا الشهر الكريم من فضل وزيادة أجر.

يقول حنكير في تعريف هذا الشهر الفضيل: “رمضان شهر الرحمة والغفران، شهر المسجد والقرآن، شهر الصدقة والإكرام، شهر الخير والطاعات والصيام، شهر الذكر والابتهال، شهر العبادة واغتنام الأوقات”.

ويحث على اغتنام كل أوقاته للظفر بما وهب الله المسلمين فيه من كرم وعطاء قائلا “شهر انتظرناه طويلا.. فلابد من اغتنام جميع أوقاته لنكون من عتقائه، ويغفر الله لنا فيه جميع الذنوب والآثام.. لابد من الفرار إلى الله سبحانه وتعالى عز وجل، وإن استطعت أخي الكريم أن لا يسبقك أحد إلى الله فافعل”، مستدلا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له) رواه الترمذي.

ويدل حنكير على أعمال الخير التي يجب أن يعمر بها المسلم أوقاته في هذا الشهر العظيم، محصيا إياها فيما يلي:

“- نصوم يومه بنية التعبد والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى راجين الأجر والتواب (إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، ومن دخل شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا) رواه البخاري ومسلم.

– نصلي الصلاة جماعة وفي المسجد.. خاصة العشاء والفجر، نصلي التراويح كاملة مع الإمام.

– نتلو فيه القرآن.. نختم ختمات.. قال رسول الله صلى الله على وسلم (اقرأوا القرآن، فإنه يأتي يوم القامة شفيعا لأصحابه).

طالع أيضا  مرحباً يا ليلةَ القَدْرِ

– نكثر فيه من الذكر: نستغفر الله، خاصة في وقت السحر، نصلي على النبي المصطفي صلى الله عليه وسلم، ونكثر من الكلمة الطيبة؛ لا إلاه إلا الله.

– ندعو الله العلي القدير، في الأوقات المباركة، ليغسل بالتوبة كل المعاصي والآثام، ويغير ما بهذه الأمة من ضعف وهوان.. قال صلى الله عليه وسلم (ثلاث مستجابات: دعوة الصائم، دعوة المظلوم ودعوة المسافر) رواه الترمذي.

– نكثر من الصدقة والإكرام: جاء في الصحيحين: “كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس فكان أجود ما يكون في رمضان…” الحديث. وقال صلى الله عليه وسلم: (من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا) رواه الترمذي.

– نستصحب نية الخير طيلة الأيام والأوقات: ابتسامة، إفشاء السلام، إماطة الأذى، عيادة مريض، اتباع جنازة، أمر بمعروف، صلة الأرحام، حضور مجالس الذكر… قال صلى الله عليه وسلم (خير الناس أنفعهم للناس) صحيح الجامع.

– نكف عن فضول الكلام ونستبدله بالذكر تسبيحا وتهليلا وصلاة على أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم: (كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله) رواه الترمذي”.