توافد الآلاف من المتظاهرين السودانيين منذ صباح اليوم الخميس 02 ماي 2019، إلى موقع الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، استجابة لدعوة من قوى إعلان الحرية والتغيير، من أجل الانخراط في المسيرة التي أطلقوا عليها  “مليونية السلطة المدنية”، للمطالبة بنقل السلطة إلى المدنيين، ورفض أي محاولة لإقامة نظام عسكري في البلاد.

ويطالب المتظاهرون مع تسليم السلطة للمدنيين، بتحديد بؤر الفساد ومحاكمة المسؤولين عنها فيما اعتبروه “استكمال أهداف الثورة السودانية”، والقطع مع النظام السابق ومحاسبة رموزه.

وبعد الخلاف الحاصل بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، وتبادل رسائل غير مطمئنة، حذر المجلس العسكري من استمرار الفوضى، بينما أكدت القوى المحتجة عدم قبولها بطاغية جديد، وقالت إن المجلس ليس جادًّا في تسليم السلطة.

وتحدثت وسائل إعلام سودانية عن أن رئيس المجلس العسكري الفريق أول عبد الفتاح البرهان هو الذي سيترأس المجلس السيادي، المزمع تشكيله بمشاركة المدنيين في سياق المفاوضات الجارية مع قوى إعلان الحرية والتغيير والقوى الثورية  في السودان.

ويستمر اعتصام المحتجين السودانيين أمام مقر القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم منذ 6 أبريل المنصرم، بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير وتركز سلطة البلاد في يد الجيش، ويسعى المعتصمون إلى “استكمال الثورة” بتسليم السلطة إلى المدنيين، وبناء دولة سودانية جديدة.

طالع أيضا  د. الحمودي: الحراكان السوداني والجزائري استوعبا دروس الربيع العربي