بمناسبة عيدها الأممي، قدم النقابي الدكتور محمد بن مسعود ثلاثة مفاتيح لانتزاع الشغيلة حقها، اعتبرها “لا غنى عنها”، في تدوينة على فيسبوك، هي: 1- المبادرة الصامدة عوض الانتظارية السلبية، 2- تجاوز الخطاب المثبط والمنفر من العمل النقابي، 3- التنسيق الميداني للنضالات.

وأوضح الكاتب العام للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، بخصوص المفتاح الأول “المبادرة الصامدة عوض الانتظارية السلبية” أنه “أن تشعل شمعة لحظة خير من أن تلعن الظلام ألف عام. إن الدفاع على حقك حق، فلا تنتظر أن يتصدق عليك به من أخذه منك أو أن يناضل مكانك غيرك؛ فما حك جلدك مثل ظفرك. هناك دوائر مشرقة مناضلة تراها حولك تنمو وتضيء، وتأبى إلا أن تنتزع حقها بكرامة، منهم فئات الأساتذة، وآخرهم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والأطباء والممرضون … فلا تكن همتك أقل من هذا النموذج. والصمود والثبات شرط”.

وأوصى الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز طنجة العرائش والحسيمة، في المفتاح الثاني، بـ”تجاوز الخطاب المثبط والمنفر من العمل النقابي، والميئس من جدواه، والمشكك في ممارسيه ودوافعهم، وفي استغلال السياسيين له”. لافتا أنه “نعم! إن العيب في بعض الممارسين للعمل النقابي ودوافعهم المصلحية، وليس في النضال النقابي في حد ذاته”. ومؤكدا أنه “ينبغي اقتحام المجال، واختيار الأصلح لتمثيلك، وتشجيعه، ومحاسبته … وعوض أن يسب القاعد منا تحت غطاء فراشه أو في مقهاه انبطاح المفاوضين! فليسأل نفسه: وماذا قدمت أنا؟! تشجع دون تهور، واتئد دون خمول”.

وخصص عضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي مفتاحه الثالث لتوضيح أهمية وضرورة “التنسيق الميداني للنضالات، والتشبيك الموضوعي للتنظيمات المناضلة، وتجاوز أغلال التعصب في الانتماءات”. مبينا أن “التجربة تؤكد كل مرة أن النضال المشتت والممزق مضيعة للوقت والجهد، وخدمة مجانية للخصم. لذلك ينبغي التركيز على التنسيق ببناء تنسيقيات وجبهات وائتلافات وروابط نضالية في أفق بناء جبهة نقابية موحدة ومناضلة تستطيع ترجيح موازين القوى لصالح الشغيلة والطبقة العاملة وفئات الشعب المغربي المستضعف”.

طالع أيضا  بيان فاتح ماي للقطاع النقابي للعدل والإحسان: توحيد النضالات شرط لتحقيق المطالب وتحصين المكتسبات