نددت العشرات من الجمعيات الحقوقية والمدنية والشخصيات الوطنية بالتضييق المستمر الذي تتعرض له الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومحاولة السلطة المغربية منعها من حقها في عقد مؤتمرها الوطني الثاني عشر.

وفي بيان صادر عن المجتمعين، مساء الأربعاء 24 أبريل في مقر العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبروا عن “تنديدهم وقلقهم من استمرار مثل هذه الممارسات المعيبة التي تصادر حق الجمعيات في الاجتماع والتنظيم والمخالفة للدستور والقوانين الوطنية والمواثيق والمعاهدات الدولية”.

وإثر ذلك، ورغم ارتياحهم لقرار السلطة المتأخر بالسماح للجمعية المغربية بعقد مؤتمرها، قرر الطيف الحقوقي مراسلة المقرر الأممي الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات “لأحاطته علما بهذا الخرق السافر” الذي تعرضت له الجمعية، والذي “يطال العديد من الجمعيات ضحايا المنع والتضييق”.

وكشف البيان، المفتوح للتوقيع، أن المجتمعين استمعوا لمداخلة رئيس الجمعية الحقوقية البارزة أحمد الهايج، الذي أبرز “المماطلة التي عانت منها الجمعية منذ السنة الماضية، حيث كانت السلطات تصر على رفض استلام التصريح بعقد المؤتمر من مسؤولي الجمعية”، قبل استلامهم الموافقة من باشوية بوزنيقة زوال الأربعاء.

ولم يكن الاجتماع الحقوقي ليتم دون التطرق للوضع الحرج الذي يجتازه معتقلو الريف بمجموعة من السجون نتيجة إضراب عدد منهم عن الطعام، مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ حق المضربين حماية لحقهم في الحياة.

وحضر للاجتماع الطارئ كل من: العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترنسبارنسي المغرب)، مرصد العدالة بالمغرب، منظمة العفو الدولية فرع المغرب، الشبكة المغربية لحماية المال العام، التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات- فرع المغرب، منظمة حريات الإعلام والتعبير (حاتم)، المركز المغربي لحقوق الإنسان، المرصد المغربي للسجون، مركز الحريات والحقوق، المركز المغربي للسلام والقانون، مؤسسة عيون لحقوق الإنسان، الهيئة الحقوقية للعدل والإحسان، المرصد المغربي للحريات العامة، المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان، الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، الجمعية المغربية لصحافة التحقيق، جمعية الحرية الآن، المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان- مكتب المغرب، منتدى الحداثة والديمقراطية، المركز الوطني لحقوق الإنسان، جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، شبكة الجمعيات ضحايا المنع والتضييق، الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي.

طالع أيضا  بحضور فاعلين ومتضررين.. ندوة حقوقية تكشف اختلالات المشهد الحقوقي والحريات بالمغرب

أما الشخصيات التي حضرت فهي: النقيب عبد الرحمن بن عمرو، النقيب عبد الرحيم الجامعي، خالد الجامعي، فؤاد عبد المومني.