يواصل السودانيون التظاهر والاحتجاج اليوم الخميس عبر تنظيم مسيرات مليونية “تسليم الحكم لسلطة مدنية” دعت إليها قوى الحرية والتغيير، وذلك بالتوازي مع اتفاق مبدئي تم التوصل إليه أمس الأربعاء بين قادة الاحتجاج والمجلس العسكري.

وتمكنت قوى الثورة والمجلس العسكري الانتقالي خلال اجتماعهما من تشكيل لجنة لحل الخلافات بينهما. وعقب الاجتماع، أعلن المجلس العسكري استقالة ثلاثة من أعضائه استجابة لمطلب المعتصمين.

في المقابل أكد المحتجون استمرار الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم وعواصم الولايات. كما أعلن تحالف الحرية والتغيير تأجيل إعلان أسماء مرشحيها للسلطة المدنية الانتقالية “بناء على المستجدات، والاتفاق حول الخطوات القادمة مع المجلس العسكري”.

وأكد البيان أن التأجيل يأتي بغرض التوصل إلى اتفاق شامل مع المجلس العسكري يمهد للإعلان عن كل مستويات السلطة الانتقالية المدنية، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على ضرورة العمل المشترك من أجل الوصول بالبلاد إلى السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي.

وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير بمجلس رئاسي مدني يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، ومجلس تشريعي مدني يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية يقوم بالمهام التنفيذية للفترة الانتقالية.

يذكر أنه يوم 11 أبريل الجاري أطاح الجيش السوداني بالرئيس عمر البشير من الرئاسة بعد ثلاثة عقود من حكم البلاد، إثر احتجاجات شعبية متواصلة منذ أربعة أشهر.

طالع أيضا  ثلاثة شهداء وإصابات في احتجاجات بالسودان تطالب بإسقاط البشير