استهل الأستاذ باكر صديق المحامي والحقوقي الدولي مداخلته، في الندوة التي نظمتها الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان حول: “الحقوق والحريات العامة بين القوانين الوطنية والتشريعات الدولية” اليوم 24 أبريل 2019، بتقديم عام حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي شمل مجموعة من الحقوق المعروفة (الرأي / التجمع / التنظيم…).

وذكّر بأن كل الدول وقعت على هذا الإعلان غير أن غالبية هذه الدول لا تحترم هذه الحقوق ومن بينها المغرب.

وتساءل باكر بشكل استنكاري عن الفائدة من توقيع هذه الدول على مثل هذه المواثيق إن لم تطبق بنودها على أرض الواقع.

كما ذكر بأنه قرأ تقريرا حول الاعتداء على الحقوق المدنية بالمغرب ووصفها بـ”المهولة”، وتساءل أيضا عن الطريقة التي نحمي بها هذه الحقوق وكيف نطبقها عمليا في أرض الواقع؟

وذكر الأستاذ صديق الدول الخمس التي تتحكم في القرار الدولي وسماهم باللاعبين الكبار، الذين لا نرى لهم أي تحرك تجاه القضايا العربية والإسلامية العادلة كقضية فلسطين وبورما، واستنكر عدم وجود أي محاكمات ضد “إسرائيل” والدول العظمى التي تنتهك حقوق الإنسان.

واقترح بصفته محاميا وحقوقيا في ختام مداخلته تشكيل مؤسسة أو محكمة على الصعيد المحلي للمدافعة عن حقوق الإنسان.

طالع أيضا  وقفة الدار البيضاء المساندة للمعتقلين والمنددة بانتكاس حقوق الشعب المغربي (ربورتاج)