نبهت الأستاذة المالكي ربيعة عن القطاع النسائي للحركة من أجل الأمة، أن المرأة المناضلة في سياق “ربيع الأمة الديمقراطي” في موجته الثانية، تقوم بدورين اثنين أساسيين؛ “دور المناضل الخفي، الذي يضخ دماء الأمل والصمود في شرايين الجيل الصاعد، ودور المناضل الصامد بالكلمة والفعل في ساحة الكفاح من أجل التحرر…”.     

واعتبرت المالكي أن ما تعيشه المنطقة العربية من حراكات شعبية، هي موجة ثانية لهذا الربيع، وأكدت أنها تشكل “صورة أكثر وعيا من الموجة الأولى، وتهدف إلى استعادة الشعوب لدورها التاريخي في صناعة مستقبلها الأفضل”.

وفي تصريح خاص لموقع الجماعة.نت ضمن سلسلة تصريحات حول الأحداث التي تعرفها المنطقة العربية، أضافت “تحضر المرأة العربية إلى جانب الرجل بمختلف فئاتها الاجتماعية وانتماءاتها السياسية وسط هذا الحراك، واعية بدورها، وبأن تحررها يبتدئ أولا من تحرر الأوطان وشعوبها من رَبْق السلطوية والاستبداد”.

واسترسلت عن مشاركة المرأة في الحراك الإقليمي، معتبرة أنها تحاول “إزالة كل العوائق التي تقف أمام حقها في النضال والكفاح، إنها لحظة تاريخية ومفصلية عانقت فيها المرأة كل قضايا التحرر والانعتاق، لتحديد مسار جديد للأمة، في مشاركة ساحة النضال مع كل الأحرار المكافحين، وفي ضخ جرعات الصمود عند أبناء وبنات الحراك خصوصا في أزمنة محن الاعتقال والتضييق والمحاكمات، أو في البيت مع التربية على النضال وعلى عشق الحرية وبغض الاستعباد”.

واعتبرت المالكي الحكام العرب “وكلاء مأجورين” لتنفيذ أجندات الدول الاستعمارية، وذلك اتضحت معالمه بشكل جلي، وأن المرأة أصبحت واعية بالظرفية الدقيقة التي يجتازها الوطن العربي بهذا الخصوص. وأشارت إلى المرأة المغربية باعتبارها جزء من الكيان النسوي العربي، وأنها حاضرة في كل الحراكات الشعبية التي تهم كل القضايا المغربية الفئوية والحقوقية.

وشددت على أن المرأة المغربية تناضل من أجل الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والتوزيع العادل للثروة، وتحسين المستوى المعيشي للشعب المغربي، معتبرة أن “تحرًّرَها من تحرر وطن وتحرر إرادة شعب واستعادة الكرامة والعدالة الاجتماعية”.                 

طالع أيضا  احتجاجات السودان تتواصل.. والاعتصام أمام مقر قيادة الجيش يدخل يومه الثالث