ارتفعت، اليوم الإثنين 22 أبريل 2019، حصيلة التفجيرات التي وقعت في ثلاث كنائس وأربعة فنادق في كولومبو بسريلانكا أمس الأحد إلى 290 قتيلاً وأكثر من 500 جريح.

واستهدفت التفجيرات أمس الأحد فنادق فخمة وكنائس أثناء إحياء عيد “القيامة”، منها تفجيران في كنيستي سانت أنتوني وسانت سيباستيان في بلدة نيغومبو، وآخر في كنيسة زيون شرقي بلدة باتيكالوا، وأربعة فنادق في كولومبو وضواحيها، وتفجير ثامن بأوروغو داواتا في الضاحية الشمالية للعاصمة.

وأعلنت الشرطة اليوم الإثنين أنها ألقت القبض على 24 شخصا جميعهم من السريلانكيين، دون أن تعطي أية تفاصيل.

وأعلنت السلطات، عقب الحادث الإرهابي، حظرا للتجوال في العاصمة من الثامنة مساء وحتى الرابعة صباحا مع تشديد الإجراءات الأمنية، وقررت تعويض أسر الضحايا ومن تضررت ممتلكاتهم.

وحذّر رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغ من أن الهجمات تهدف إلى زعزعة أمن البلاد واستقرارها، واعدا بأن تعمل حكومته على إعادة الأمن والاستقرار.

وهناك مخاوف من احتمال أن تؤدي هذه الهجمات إلى تجدد العنف الطائفي، الذي عانت منه سريلانكا لعشرات السنين ثم تراجع منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل عشر سنوات، حيث أعلنت الشرطة عن هجوم بقنبلة حارقة على مسجد في شمال غرب البلاد وحرائق متعمدة بمتجرين يملكهما مسلمون في ساعة متأخرة مساء أمس الأحد.

ويبلغ عدد سكان سريلانكا نحو 22 مليون شخص، يمثل منهم البوذيون 70%، والهندوس 12.6%، والمسلمون 9.7%، والمسيحيون 7.6%، وفق التعداد السكاني لعام 2012.

وسبق أن أورد تقرير للخارجية الأمريكية عام 2018 أن بعض الجماعات المسيحية والكنائس أبلغت عن تعرضها لضغوط لإنهاء تجمعات للعبادة بعد أن صنفتها السلطات بأنها “غير مرخص لها”، وأن رهبانا بوذيين حاولوا مرارا إغلاق أماكن عبادة للمسيحيين والمسلمين.

طالع أيضا  فعاليات حقوقية وسياسية ودعوية تندد بمذبحة نيوزيلندا وتدعو لوقف خطاب العداء ضد المسلمين