قال الدكتور عمر أمكاسو عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، خلال مشاركته في مسيرة الشعب المغربي تلبية لدعوة معتقلي الريف وعائلاتهم “ينبغي للمخزن أن يستوعب أن ما يتوهمه من تجاوزه لعنق الزجاجة هو وهم كبير جدا”.

وأضاف مسؤول مكتب الإعلام لموقع الجماعة نت، متحدثا عن فكرة الارتباط بين الحراكات المتنوعة في الوطن العربي، “الحراك المغربي والحراك العربي الآن في موجة ثانية، وينبغي لهؤلاء أن ينصتوا لصوت الشعب قبل فوات الأوان”.

ووضح أن حضور الشعب المغربي في هذه المسيرة ينبغي وضعه في سياقه المجتمعي الذي يعرفه البلد، وهو يتجاوز بذلك نصرة المعتقلين والدفاع عنهم فقط، إلى التضامن مع كل المقهورين في هذا الوطن، والاحتجاج على قمع الحريات والزحف على الحقوق، وأضاف “جئنا لنطالب بحقوقنا كمواطنين في هذا البلد، ولنطالب بإنصاف كل المطالبين بحقوقهم”.عبد الله الحريف الكاتب الوطني السابق لحزب النهج الديموقراطي، بدوره قال: “هذه المسيرة للتنديد بالأحكام الجائرة التي حوكم بها المعتقلون بسجن عكاشة والتضامن معهم، والمطالبة بإطلاق سراحهم وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وكافة معتقلي الحراكات والاحتجاجات والمعتقلين النقابيين ومعتقلي الرأي والعمل السياسي والنقابي وغيره”.

وأضاف الحريف الذي كان يتوسط مجموعة من القيادات المجتمعية في مقدمة المسيرة “هذه المسيرة أيضا للتنديد بالقمع الذي تتعرض له الاحتجاجات الشعبية وخاصة احتجاجات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وغيرهم من طلبة وفئات اجتماعية …”.

واسترسل عضو الكتابة الوطنية لحزب النهج، موضحا لموقع الجماعة، أن مشاركة الشعب المغربي في هذه المسيرة هي أيضا من أجل المطالبة والنضال من أجل “مغرب حر ومن أجل مغرب ديموقراطي، ومن أجل مغرب للمغاربة”، مشددا أن الوطن ليس لـ”المافيا” المخزنية الجاثية على رقاب هذا الشعب، وتستغل خيرات البلد، وتستغل عماله وكادحيه.من جانبه، عبد الرزاق بوغنبور رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، طالب الدولة بالكف عن الظلم وبتطبيق القانون على الجميع، وانتقد بشدة ما سماه “حماية الناهبين”، في مقابل “التطبيق الصارم للقانون ضد مغاربة يطالبون بأبسط الحقوق“، وأكد خلال مشاركته في المسيرة أنه من غير المنطقي أن يتم حماية طغمة فاسدة تنهب المال العام وتتمتع بالحماية.

وأضاف الحقوقي البارز، في تصريح لموقع الجماعة.نت أثناء المسيرة المطالبة بالإفراج عن المعتقلين، “أؤكد مرة أخرى؛ يجب إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، وتمتيع المغاربة بكافة حقوقهم، خاصة وأن مطالبهم بسيطة جدا، وأثبت التاريخ أنهم يطالبون بحقوقهم بطرق سلمية وحضارية”.

طالع أيضا  الزهاري، النويني، إدار: ملف معتقلي حراك الريف سياسي وحله يجب أن يكون سياسيا