خرج صباح اليوم الأحد 21 أبريل عشرات الآلاف من المتظاهرين في مسيرة حاشدة بالعاصمة الرباط، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وشجبا للأحكام القاسية ضدهم، وتنديدا بالتنقيلات التعسفية التي طالت المعتقلين انتقاما منهم ومن صمودهم.

وتصدّر موكب من عائلات المعتقلين المسيرة، التي انطلقت من ساحة باب الأحد مروراً بشارع محمد الخامس الرئيسي في جوّ ماطر سادت فيه أبرز صور التضامن و التآزر بين مختلف مكونات الشعب المغربي.

ورفعت الأمهات صور أبنائهن المعتقلين ولسان حالهن يقول أن لا تنازل عن حرية أبنائهن، مرددات بصوت واحد شعارات منددة بالأحكام الجائرة.

وفي تصريح لموقع الجماعة نت، قالت والدة نبيل احمجيق أنّ “على الدولة أن تحكّم العقل والحكمة وتطلق سراح المعتقلين جميعهم من بينهم ابني”، واستهجنت هذه الأحكام الثقيلة التي أُصدرت في حق شباب خرجوا فقط من أجل ملف مطلبي مجتمعي، معتبرة أن الأولى أن تصدر هذه الأحكام ضد كل من يسرق وينهب خيرات البلاد.

كما أبدت أم جلول قلقها من الإضراب الذي يخوضه المعتقلون والذي يشمل إضرابا عن الطعام والماء أيضا، واستنكرت نقل ابنها لسجن طنجة بدون مبرر قانوني، وأعلنت وباقي عائلات المعتقلين عن صمودهم وثباتهم واستمرارهم في الأشكال الاحتجاجية حتى إطلاق سراح أبنائهم.

وقد أثبتت مسيرة اليوم التضامنية أن الشعب المغربي بجميع مكوناته وأطيافه قادر على الوقوف جنبا إلى جنب ضد كل السياسات التسلطية ضد أبناء هذا الوطن الأسير.

طالع أيضا  وقفة احتجاجية أمام مندوبية السجون تنديدا بتعذيب معتقلي الريف