حضرت قضية معتقلي الريف في مسيرة الرباط، اليوم الأحد 21 أبريل 2019، المنددة بالأحكام الثقيلة الصادرة في حقهم، من خلال الشعارات واللافتات واللوحات المتنوعة والمعبرة.

ففي تمازج وتفاعل قوي وتنوع لغوي رفعت شعارات تذكر بمطالب الشعب بإطلاق سراح المعتقلين من دون شرط أو قيد، فكانوا الغائب الحاضر بقوة في وجدان المحتجين وأصواتهم وشعاراتهم ولافتاتهم وكلماتهم.

وهكذا بحّت حناجر المحتجين بشعار “الحرية الفورية للمعتقل السياسي”، وشعار “الشعب يريد سراح المعتقل”، ورفعت لهم التحية بشعار “حيوا المعتقل حيوه”. كما حضرت قضية المعتقلين من خلال اللافتات والملصقات التي تعكس التشبث القوي بقضيتهم ومطالبهم العادلة؛ ولعل أهم لافتة تلك التي دونت فيها كل أسماء معتقلي حراك الريف وصورهم، يتقدمهم الزفزافي وأحمجيق وجلول والأبلق…

ولم تنس العائلات قضية المعتقلين، كيف لا والأمر يتعلق بفلذات أكبادها وأفراد أسرتها، وعبرت عن التشبث بقضيتهم من خلال رفع الشعارات وحمل صورهم وتثبيتها في الصدور، كما هو الحال بالنسبة لوالدة الزفزافي وأحمجيق وزوجة كريم بنعياد.

يذكر أن هذه المسيرة نظمت على إثر نداء معتقلي الحراك الشعبي بالريف، من خلال عائلاتهم، من أجل تنظيم مسيرة وطنية بالرباط يوم الأحد 21 أبريل 2019 للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف الشامخ. وهو النداء الذي استجابت له لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء ومبادرة الحراك الشعبي بالدار البيضاء بالإضافة إلى جبهة الرباط ضد الحكرة، حيث وجهت دعوة إلى كافة مناضلي ومناضلات القوى الحية والديمقراطية وعموم المواطنين والمواطنات للمشاركة المكثفة.

طالع أيضا  انطلاق المرحلة الاستئنافية من محاكمة معتقلي الريف بالبيضاء.. وخمس سنوات لأعمرشا