اختتمت، مع الساعة الواحدة زوالا، المسيرة الشعبية المنددة بأحكام الريف والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، والتي حجت إليها فئات واسعة من المجتمع المغربي من مدن المغرب المتنوعة.

فبعد أزيد من الساعتين من المسير والاحتجاج، ورفع الحناجر بالأصوات واللافتات بالمطالب، وبعد أن زين المحتجون شوارع العاصمة بصدق تضامنهم وقوة موقفهم تتوسطهم عائلات المعتقلين وتتقدمهم وجوه وطنية بارزة ومن أطياف سياسية ومدنية متعددة وحّدها مطلب شجعان الريف وقضية الوطن الأسير، بعد ذلكم المشهد النضالي البارز اختتمت المسيرة التي رفعت شعارها الدال “باركا من الظلم.. الحرية للوطن”، على مقربة من محطة القطار المدينة. ولم تختتم معها مسيرة الشعب نحو الحرية وعلى رأسها حرية معتقلي الريف وجرادة وسائر المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وسائر الاحتجاجات الشعبية السلمية.

المسيرة حبلت بأشكال إبداعية متعددة، وشهدت مشاركة نسائية نوعية، وعرفت التحاما بين الفئات الشعبية ومعتقلي مطالبها وحراكها المشروع والمستمر، وبعثت رسائلها القوية أن “20 سنة في الزنزانة.. لن توقف زحفنا”، وأن المعتقلين وراءهم شعب مؤمن بقضية الكرامة والحرية والعدالة، وأن على الدولة إيجاد مخرج لنفسها من ورطة اعتقال أبناء الشعب الشرفاء وظلمهم حتى لا تصب المزيد من الزيت على نار الاختناق الاجتماعي والسياسي الذي يتصاعد في البلد.

طالع أيضا  عائلات معتقلي الريف يتصدرون مسيرة الرباط