عرف الشكل الإبداعي، الذي ميز مسيرة اليوم الأحد 21 أبريل 2019 التضامنية مع معتقلي حراك الريف والرافضة للأحكام الانتقامية ضدهم، والذي تمثل في جمع توقيعات منددة بالأحكام الظالمة ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، إقبالا كبيرا من طرف المشاركين في المسيرة الشعبية.

واختار بعض المشاركين التوقيع على ملصقين كبيرين اتخذ لهما مبدعوهما عنوان: “تنديد بالأحكام القضائية الجائرة” باللغتين العربية والفرنسية، في حين فضل آخرون التوقيع على لوائح ورقية يكتب عليها المشارك مهنته ويضع عليها توقيعه، صدرت بمقدمة جاء فيها: “نحن الموقعين أسفله – من أبناء وبنات الشعب المغربي الأبي – نندد بالأحكام القضائية الجائرة الصادرة في حق معتقلي الريف، ونطالب بالإطلاق الفوري لسراحهم، وفك الحصار الظالم عن منطقة الريف، وتحقيق جميع المطالب المشروعة للساكنة الريفية”.

ويؤكد الموقعون من خلال هذا الفعل الرمزي رفضهم لهذه الأحكام التي اعتبرها جزء كبير من الشعب ونخبه السياسية والحقوقية والنقابية ظالمة، ذلك أن المحتجون رفعوا مطالب مشروعة تدخل ضمن الحقوق الأساسية للمواطنين، وتتمثل أساسا في رفع التهميش عن منطقتهم وبناء مستشفيات وجامعات.. التقصير الذي اعترفت به السلطات العليا في البلاد، ومع ذلك أصر القضاء على رمي النشطاء وقادة الحراك في السجون لمدد طويلة في خطوة اعتبرها المراقبون انتقامية وتوجه رسالة لبقية الشعب مفادها: “هذا مصير من يجرأ ويخرج للمطالبة بحقه”.

طالع أيضا  بمختلف الأشكال التعبيرية.. الشعب يبرز قضية معتقلي الريف