أحرزت الحركة الأسيرة الفلسطينية نصرا جديدا، بعد إرغامها المحتل الصهيوني على الرضوخ لمطالبها الإنسانية العادلة، في اتفاق مع إدارة السجون “الإسرائيلية” أمس الإثنين 15 أبريل 2019.

ويحقق الاتفاق، حسب بيان للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال نشر نصه المركز الفلسطيني للإعلام، الأهداف التي تمت الانتفاضة لأجلها؛ وهي “إزالةُ أجهزةِ التشويش المسرطنة وتحييدها، والموافقة لأول مرة في تاريخ الحركة الأسيرة والسجون على تركيب هاتف عمومي في جميع أقسام السجون أينما يوجد أسير فلسطيني يحملُ قضية وطنه”. إضافة إلى تحقيق “جملةٍ من المطالب الإنسانية التي تلامسُ حياة الأسرى وعلى رأسها ما يخص الأسرى المعزولين وخروجهم من العزل”.

وبناء على الاتفاق، قرر الأسرى “إعادة الأوضاع الحياتية في كافة أقسام السجون إلى ما كانت عليه قبل تاريخ 16/2/2019م، وهي بدايةُ الأحداث التي رافقت تركيبَ أجهزةِ التشويشِ المسرطنة وماتلاها من إجراءاتٍ عقابية واسعة”.

وشدد البيان أن المعركة مستمرة، وأن الحركة الأسيرة تراقب تنفيذ الجانب الصهيوني ما تم الاتفاق عليه.

وثمن عالياً “الموقف الأصيل لغزة، شعباً وقيادةً، على وحدة المصير التي ظهرت بأفعالهم وربطهم لكل تفاهمات المرحلة بقضيتنا العادلة، فلن ينسى التاريخُ مواقفَ الحياةِ في لحظات الموت، وقد عجزت الحروفُ عن وفاء هذا الدين لهم”.

طالع أيضا  رغم ظروف الحصار والاحتلال.. الجامعة الإسلامية بغزة تحتل المرتبة 29 عالميا