أول ما يتعين على تعليم يطمح إلى وصل الناشئة المؤمنة بالنبع هو تعليم اللغة العربية بحيث يكون للمؤمن ما يشبه ويقرب ويحاذي سليقة العرب الذين بلسانهم نزل الوحي. سمعوه فوعته عقولهم، واستجاب لهداه بعضهم، وكفر بعض ممن انغلق دون هدى الله وانختم قلبه.

وإن تعليم اللغة العربية للشعوب المسلمة عجمها وعربها لَمِمَّا يتحتم أن نجعله في صدر الأولويات. تُوحد اللغة القدرة على الاستقاء من النبع الواحد كما توحد التفاهم والتقارب وتبادل المصالح. وكل ذلك شرط وفرض وضرورة تاريخية لتوحيد المسلمين. ونرجع إن شاء الله لنحاور الوطني القطري الفاضل.

تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله من كتاب “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين” على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  هدية العيد