انضم المزيد من الأسرى الفلسطينيين، اليوم الإثنين 15 أبريل 2019، إلى معركة “الكرامة 2” للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، التي تخوض إضرابا عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، رغم الترويج لموافقة بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الصهيونية، على نصب الهواتف العمومية في أقسام الأسرى الأمنيين.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن وسائل إعلام صهيونية أعلنت عن موافقة نتنياهو على إدخال الهواتف العمومية إلى أقسام الأسرى الأمنيين الفلسطينيين، في فعل غير مسبوق، مع الإبقاء على أجهزة التشويش التي ركبتها مصلحة السجون في أقسام الأسرى، وخضوع الهواتف الجديدة إلى المراقبة.

وروجت لإنهاء وشيك للإضراب عن الطعام، بعد هذه الخطوة التي جاءت كحل وسط بين طاقم المفاوضات الصهيوني، الذي مثله جهاز الأمن العام (الشاباك) بدل مصلحة السجون، مع الأسرى الفلسطينيين بوساطة مصرية.

وتتجلى مطالب الأسرى المضربين عن الطعام في: إزالة أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة، وتركيب هواتف عمومية في السجون، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات المعتقلين، ورفع عقوبات جماعية فرضتها إدارة السجون منذ عام 2014، وتوفير الشروط الإنسانية لهم خلال تنقلاتهم بين السجون، ونقل الأسيرات لقسم آخر، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي، وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.

وبالموازاة مع هذا الإضراب، تتواصل فعاليات الإسناد والدعم على الأراضي الفلسطينية لليوم الثامن على التوالي.

وفي خبر ذي صلة، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، اليوم الإثنين 15 أبريل 2019، الوفد الأمني المصري لإجبار دولة الاحتلال على الإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها في إطار “تفاهمات غزة”، القاضية بوقف فعاليات الإرباك الليلي والمسير البحري، وغيرها من الوسائل، مقابل إدخال تسهيلات لغزة ووقف استهداف المتظاهرين والأسرى في سجون الاحتلال.

وحذرت الهيئة، وفقا لـ”قدس برس”، من العودة إلى “الأساليب الخشنة” لفعاليات مسيرة العودة نظرا لما لمسته من عدم التزام الجانب الصهيوني بشكل جدي على الأرض بالتزاماته.

طالع أيضا  مقاومة الغزاويين بين مطرقة السلطة وسندان المحتل الصهيوني