تبلغ الحملة العالمية لمقاومة التطبيع ذروتها اليوم الجمعة 12 أبريل بالتزامن مع مسيرات العودة الكبرى والرباط في المسجد الأقصى.

وقد عرفت الحملة انتشارا ومشاركة كبيرين سواء على مستوى الأنشطة المتنوعة التي نظمتها الهيئات المعنية بقضايا الأمة داخل فلسطين وفي أكثر من 40 دولة عربية وإسلامية، أو على مستوى انضمام وجوه إعلامية ورياضية للحملة، وكذا على مستوى التفاعل الشعبي على منصات التواصل، تحت هشتاج #ضد_التطبيع #AgainstNormalization وهاشتاغ  #نساء_ضد_التطبيع  #WomenAgainstNormalization الذي أطلقه ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين، التي ينتظر أن تعرف حملة تغريد كبرى اليوم الجمعة.

وتهدف الحملة، التي أعلنت 2019 عامًا لمناهضة التطبيع ومقاطعة الاحتلال، إلى “تفعيل دور الأمة بكافة أطيافها في مقاومة كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وزيادة الوعي والمعرفة حول مخاطر تنامي المشروع الصهيوني في فلسطين”، حسب تصريح للناطق باسم الحملة في قطاع غزة، سامي حرارة، خلال مؤتمر إطلاقها في غزة.

وتأتي هذه الحملة في سياق تنامي موجة التطبيع مع الكيان الصهيوني، والتي اتخذت طابع الرسمية والعلنية. في هذا السياق قال حرارة إن “تسارع عمليات التطبيع مع الكيان، باتت تشعر الشعب الفلسطيني بحجم الخطر على مستقبل قضيته، لا سيما في ظل تعثر الحلول السياسية وتوقف المبادرات واختلاط المفاهيم على المستوى العربي والإسلامي، الرسمي والشعبي”، داعيا كل أحرار العالم إلى “مواصلة رفض الكيان “الإسرائيلي” وعدم الاعتراف بشرعيته والتطبيع معه من أجل مصالح متوهمة على حساب الشعب الفلسطيني وآلامه وحقوقه”.

وانضم ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين إلى هذه الحملة مطلقا حملة نساء ضد التطبيع، يوم 6 أبريل الجاري، حيث طالبت منى سكيك، الناطقة باسم الحملة النسائية، في كلمة لها بمسيرات العودة شرق مدينة غزة، جميع أحرار العالم بالانضمام إلى الحملة وتدويلها إعلاميا من أجل تكوين تكتلات قوية “تساهم في لجم القيادة السياسية في بلداننا العربية عن مزيد من الهرولة والتطبيع مع الاحتلال”.

طالع أيضا  طيران الاحتلال الصهيوني يقصف مواقع المقاومة في غزة المحتلة

و”يرمز اسم الحملة إلى أهمية دور الأمة وأحرار العالم ودور المرأة بشكل خاص في الدفاع عن قضايا الأمة وخصوصا قضية فلسطين والقدس، ودورهم في مقاومة التطبيع ومناهضة الصهيونية” وفق ما جاء في صفحة الائتلاف على “فيسبوك”.