يخوض الأسرى الفلسطينيون إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، ردا على اعتداءات أجهزة قمع الاحتلال المتصاعدة ضدهم، بالضرب والتنكيل ومنع زيارة الأهالي، والتي بلغت ذروتها بتركيب أجهزة التشويش التي ثبت ضررها الصحي.

ومع انضمام العديد من الأسرى للإضراب، أمس الأربعاء 10 أبريل 2019، فاق عدد المضرين 400 أسيرا، ويتوقع انضمام أسرى جدد اليوم الخميس، وعدد أكبر يوم 17 من الشهر الجاري، ليفتح الإضراب على جميع الأسرى في الأول من ماي المقبل.

وكان الأسرى الفلسطينيون قد عقدوا جلسة داخل السجون، مع رئيس استخبارات مصلحة السجون ونائبه، أمس الأربعاء، أسفرت عن تشبث إدارة السجون بتعنتها ورفضها مطالب الأسرى الإنسانية والعادلة.

وشرعت إدارة السجون، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، في نقل الأسرى المضربين من سجني “النقب” و”ريمون” إلى سجون أخرى وإلى الزنازين أمس الأربعاء، وسط توقعات بتصعيد الإجراءات بحقهم؛ خاصة اتباع أسلوب التغذية القسرية.

وتفاعلا مع معركة الأسرى، شهدت بعض المدن الفلسطينية أمس، وقفات حاشدة شارك فيها أهالي الأسرى وشخصيات وطنية وفصائلية ونواب في المجلس التشريعي إلى جانب مواطنين.

وتتمثل أبرز مطالب الأسرى في “إزالة أجهزة التشويش الضارة بصحة الأسرى، وإيجاد تواصل تليفوني للأسير مع عائلته خاصة الأسرى الذين لم تزرهم أسرهم منذ وقت طويل، ورفع العقوبات “الإسرائيلية” القديمة والجديدة عن الأسرى؛ بإعادة المحطات التليفزيونية التي سحبت، والمساواة بين الأسرى في الظروف الاعتقالية من جميع الفصائل، وزيادة أوقات الفورة، والأموال التي يسمح للأسير بإدخالها عن طريق الكانتين”، إضافة إلى “مجموعة من المطالب الحياتية؛ ومن أكثرها إلحاحاً إخراج الأسرى من العزل الانفرادي، خاصة أصحاب المدَد الطويلة في العزل” حسب مسؤول ملف الأسرى وعضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس موسى دودين.

طالع أيضا  الاتحاد الأوروبي يطالب كيان الاحتلال الصهيوني بالتوقف عن هدم المباني الفلسطينية