أيام مضت وشهور انقضت ودار العام دورته وأقبلت الأيام المباركة تبشر بقدوم الشهر الأبرك العظيم شهر القرآن، وبين يدي هذا القدوم يطل علينا شهر شعبان وما أدراك ما شعبان !!

هو مقدمة رمضان والبوابة التي تدخلنا على الشهر الأبرك، هو موسم من مواسم الخيرات والبركات و ميدان للمسابقة والمنافسة، هو فرصة من الفرص الذهبية التي تتاح لعشاق الجنة، وللذين يتوقون إلى الإقتداء بسيد المرسلين عليه الصلاة والسلام والسير على خطاه، ولمن يشتاقون للتعرض للنفحات الإلهية والرحمات الربانية….

شعبان شهر أحبه الحبيب صلى الله عليه وسلم وخصه دون غيره بكثرة العبادة وعلى رأسها الصيام، فعن سيدتنا عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان”.

والحكمة من تخصيص شعبان بكثرة الصيام ذكرها المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه في حديث أسامة بن زيد الذي قال: “قلت يارسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ذلك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم”.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  جَاءَ الْبَشِيرُ بِشَهْرِ الصَّوْم