يوم واحد قبل صدور الحكم الاستئنافي الصادم في حق معتقلي الريف بالبيضاء، كان طلاب المغرب يحتفون ويواسون أم المعتقل السياسي نبيل أحمجيق صحبة رفيقتها في الألم ومعاناة اعتقال فلذة الكبد أم المعتقل محمد جلول. قالت السيد عالية بوغروم أم أحمجيق عن شباب الريف المعتقل وراء قضبان الظلم والسجّان إنهم “أناس يتمتعون بالوعي التام، ويعرفون حقوقهم جيدا”.

وأضافت في كلمة لها في ندوة حقوقية طلابية يوم الخميس 04 أبريل 2019 “أولادنا لم يسرقوا ولم ينهبوا، ولم يختطفوا الأطفال، هم طالبوا بمطالب مشروعة، ومستشفيات للتداوي”، لتضيف “واش هاذ الدولة ما فيها رحمة؟”.

أم المعتقل السياسي المحكوم ب20 سنة سجنا كاملة، لفتت بشكل مؤثر أمام مئات الطالبات والطلاب بجامعة الجديدة بمناسبة الملتقى الطلابي الوطني السادس عشر إلى أن “السرطان أحدث غزوات في أهل الريف، وكل منزل يتوفر على حالات من المصابين بهذا المرض، وليس بالأمر الهين عندما نذهب إلى المستشفى ولم نجد أي شيء يمكن أن نتداوى به، فيطلبون منا التوجه صوب الرباط وفاس ووجدة” ثم تساءلت “أليس من حقنا أن نتوفر على جامعة في منطقتنا؟ أليس من حقنا أن نتوفر على مستشفى للتداوي دون عذاب؟”.

وشددت على أن أبناء الريف ليسوا انفصاليين، بل هم مضرب المثل في الوطنية، وعبرت عن فخرها واعتزازها بانتمائها إلى الريف، قائلة: “نحن ريفيون وطنيون، ونحن إخوة لا فرق بين الريف وبقية الوطن، وأبناء الريف لم يخرجوا من أجلهم فقط بل من أجل الوطن جميعا”.

شاهد كامل كلمتها القوية وسط حضور طلابي خشع لمداخلتها المؤثرة:

طالع أيضا  دفاع الزفزافي يؤكد: ناصر يعاني وضعا صحيا متدهورا وإدارة السجن تتكتم عنه