ضجت وسائل التواصل الاجتماعي ليلا وصباح اليوم السبت 6 أبريل 2019، بالعديد من أشكال التنديد والاستنكار والرفض للحكم الاستئنافي الصادر في ملفي معتقلي الريف بالبيضاء والصحفي حميد المهداوي والمؤيد للحكم الابتدائي القاضي بمئات السنين في حق 43 شابا مغربيا مسالما.

وبادر عشرات الناشطين على موقع الفيسبوك إلى تزيين حساباتهم بصورة جامعة لأسماء المعتقلين السياسيين المحكوم عليهم والمدد السجنية التي طوحتهم بها الدولة وراء القضبان (الصورة أعلاه).

ولعل الرسالة الواضحة أن سياسة الانتقام الرسمية من أصحاب الرأي والمعتقلين السياسيين والمعتقلين على خلفيات حراكات اجتماعية احتجاجية سلمية تطالب بالحقوق المشروعة من حرية وكرامة وعدالة لن يوارى عليهم تراب الإهمال والنسيان كما أوهم صاحب الحكم، بل سيُخلّدون في ذاكرة الشعب وتُرصَّع بأسمائهم سيرة الوطن ويوضعون هناك في المكانة التي تليق بالشجعان المضحين بحرياتهم من أجل تحرر البلد وانعتاقه من إسار استبداد تكشفت الأحداث عن خبثه وتهوره اللامحدود. 

طالع أيضا  عائلات معتقلي الريف يتصدرون مسيرة الرباط