على بعد يوم واحد من النطق بالحكم الاستئنافي في حق معتقلي حراك الريف بسجون البيضاء والصحافي حميد المهداوي، احتفى طلاب المغرب ضمن ملتقاهم الوطني السادس عشر بقضية المعتقلين السياسيين ورصعوا أسماءهم وذكروا بقضيتهم وواسوا عددا من أمهاتهم وعائلاتهم وسط حضور بعض من محاميهم وحقوقيين، في أجواء مفعمة بالأبعاد الإنسانية والنضالية.انطلق يوم المعتقلين المميز، بمسيرة تضامنية حاشدة سيرها الطلاب والطالبات وسط رحاب جامعة شعيب الدكالي بالجديدة. تميزت بإلصاق شارة الصمت على الأفواه في تعبير من الطلبة على التردي الحقوقي الذي تسببت فيه الدولة المغربية، وبحمل جملة من اللافتات والبطائق المطالبة بالإفراج عن معتقلي الريف وجرادة، والداعية إلى استقلال القضاء والمنددة بسياسة الدولة اتجاه الأحرار والشرفاء المطالبين بإصلاح الأوضاع المزرية في البلد.وتميز اليوم الكبير باستقبال خاص، مفعم بمعاني التضامن والدعم، لممثلين من عائلات معتقلي الريف وهم أم نبيل أحمجيق أم محمد جلول، اللتان حضرتا ومعهما آهات العائلات ومن ورائهم تهميش وإقصاء الريف الشامخ، كما حضرتا في إقدام صمود وصبر يكشف معدن هذا الشعب وتضحياته.وناهيك عن الأجواء الإنسانية التي طبعت حضورهم وميزت كلماتهم في الندوة الحقوقية وما صاحبها من تأثر بالغ وسط الطالبات والطلبة، صاحب حضورهم دعم ملحوظ من أعضاء هيئات الدفاع في أشخاص الأساتذة محمد أغناج وبشرى الرويسي عن دفاع معتقلي الريف بالبيضاء والمحامي عبد الحق بنقادة عن معتقلي جرادة، ومشاركة الحقوقي البارز محمد الزهاري الرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.وقد كانت رسالة هذا اليوم، الكبير بأنشطته ومعانيه السامية، واضحة: “المعتقل ارتاح ارتاح.. سنواصل الكفاح”.

طالع أيضا  احتجاجات في عدد من المدن تنديدا بالأحكام الجائرة ضد نشطاء حراك الريف