مواصلة لليوم التضامني الذي أحيته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ضمن فعاليات الملتقى الطلابي السادس عشر المقام بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، كانت الجماهير الطلابية مساء الأربعاء 3 أبريل 2019 على موعد مع مهرجان خطابي حول القضية الفلسطينية، حمل شعار “نحو القدس قادمون.. ولبيت المقدس محررون” حضره نخبة من المهتمين بقضايا الأمة من داخل المغرب وخارجه.افتتح المهرجان بكلمة الطالبة دعاء العلوفي عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، رحبت فيها بالهيئات والشخصيات المشاركة، مؤكدة على أن القضية الفلسطينية تأتي في صلب اهتمام الاتحاد وأنشطته.ليتناول الكلمة بعد ذلك الأستاذ زياد أبو مخلة، عن الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، ندد فيها بخيانة الأنظمة الرسمية للقضية الفلسطينية، ومذكرا بأن موقع الشعوب هو الانتصار للقضايا العادلة وعلى رأسها أم القضايا القضية الفلسطينية التي اعتبرها مدار العالم داعيا إلى ضرورة التوحد حولها.أما الأستاذ أحمد ويحمان، عن المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، فقد ركز في كلمته على المخطط الصهيوني وأبعاده الخطيرة، كاشفا الاختراق الخطير للوبي الصهيوني ببلادنا والدور الذي يلعبه عدد من المتنفذين في ذلك.بدورها شددت الأستاذة عايدة طعمي، ممثلة ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين، في كلمتها على دور المرأة في تحرير فلسطين القادم لا محالة، لتعلن عن انطلاق الحملة العالمية النسائية “نساء ضد التطبيع” والتي ستمتد طيلة شهر أبريل.المناضلة الحقوقية السعدية الولوس، عن الحملة العالمية لمقاطعة الكيان الصهيوني، ركزت في كلمتها على أهمية المقاطعة ودورها في دعم صمود الشعب الفلسطيني.من جهته عبر الدكتور عبد الحميد بن سالم، رئيس الائتلاف المغاربي لنصرة الأقصى وفلسطين، القادم من الجزائر الشقيقة عن ارتياحه لمنسوب الوعي بالقضية لدى الشباب المغاربي الملاحظ في السنوات الأخيرة، داعيا إلى مأسسة الفعل المقاوم مغاربيا، وملحا على ضرورة الحفاظ على التراث المجيد للشعوب المغاربية في فلسطين وبيت المقدس.وفي كلمته في المهرجان ركز الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة لقضايا الأمة، عن المكانة السامية لبيت المقدس باعتباره الرابط بين الأرض والسماء، لينتقل للحديث عن مكونات التحرير في الوعي بمخططات العدو ومراميه، وضرورة اعتماد خط تحرير واضح المعالم والصوى وفعل ميداني قوي ومؤثر.أما الأستاذ هشام شولادي، ممثل الائتلاف المغربي للتضامن، فقد أشار إلى المرحلة الدقيقة التي تعرفها القضية الفلسطينية وواجب الأمة بكل شرائحها، دون أن ينسى الدور الذي يقوم به الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في دعم صمود الفلسطينيين.ليتناوب على الكلمة بعد ذلك كل من ممثل طلبة ليبيا والسنغال الذين أجمعا في كلماتهما على الدعم اللامشروط للقضية الفلسطينية وعن واجب الأمة تجاه مجمل القضايا الفلسطينية الراهنة.وقد تخللت فقرات هذا المهرجان لوحات فنية من أداء الفنان نور الدين فراح الذي أتحف الجمهور الطلابي الغفير، كما تميز بتتويج الطلبة الحاصلين على دبلوم بيت المقدس، والإعلان عن ميلاد هيئة شبابية داعمة لفلسطين واختير لها اسم الائتلاف المغاربي الشبابي لنصرة الأقصى وفلسطين.

طالع أيضا  ‎ ذ. فتحي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويكشف خبث "صفقة القرن"