يتذكر أهل الصدق انتفاضة الأقصى المجيدة ضد الكيان الصهيوني الغاشم، وقلوبهم تهفو إلى النصر والتحرير، تلك الانتفاضة التي تعود ذكراها مجددة لمعاني التضحية والجهاد لإحقاق الحق وإزهاق باطل بني صهيون، مذكرة بالانتفاضة الفلسطينية الوطنية المشهودة الجامعة التي تفجرت في الثلاثين من شهر مارس لسبع وعشرين سنة خلت، وتبلورت إضرابا شاملا وتظاهرات وتجمعات في مختلف مدن وقرى فلسطين، رافضة لاحتلال الأرض ومصادرتها، فتدفقت الجموع المجيدة لتدق رايات العزة والأنفة والحق، إلى أن يأذن الله، بعد استجماع شروط النصر، لتدك دولة العدو الباطلة.

جاءت ذكرى يوم الأرض لتنطلق ألسن بترانيم الغيرة والنصر والعزم على استرجاع الأرض وعودة فلسطيني الشتات، هذه… وراء الكاميرات، ووراء الأضواء الكاشفة لزور وبهتان الساسة والكبراء.

أسطوانات تتكرر وكلمات تجتر ولا فعل في أرض الواقع ينقذ شرف أنظمة الخذلان من خزي الانبطاح ويلون صحائفهم ببركات العمل على رفع الظلم والذوذ عن الحمى والغيرة لانتهاك الأرض والعرض.

طالع المقال كاملا على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  تحت إشراف "الائتلاف المغربي".. انطلاق الوقفة التخليدية ليوم الأرض أمام البرلمان