“فلسطين وصفقة القرن: أية استراتيجية؟” عنوان ندوة نظمتها التنسيقية المحلية لدعم فلسطين بمناسبة الذكرى 43 ليوم الأرض بمدينة طنجة، يوم أمس الجمعة 29 مارس، وبحضور أطياف من التيارات السياسية والحقوقية والفاعلة والمدافعة عن القضية الفلسطينية.

وقد خلصت الندوة، عبر مداخلات المشاركين القيمة، إلى أن صفقة القرن تعكس طموحا أمريكيا غير معلن بشأن القضية الفلسطينية، يسعى إلى ضم القدس بشطريها لكيان الاحتلال الإسرائيلي وإسقاط حق العودة اللاجئين الفلسطينيين. هي صفقة أمريكية صيغت بما يرضي “إسرائيل”.

تم افتتاح الندوة بالترحم على شهداء الأرض الطيبة في فلسطين الأبية بمشاركة الشاعر مصطفى بنمسعود في رثاء الشهيد عمر أبو ليلى.

تلت هذه المشاركة الشعرية، مداخلة للنقيب الأستاذ عبد الرحمن بنعمرو الذي أعلن فيها بأن أول جريمة جماعية وجدت على مر التاريخ هي وجود الكيان الصهيوني، والذي ساهم في دعمه تلك الدول الاستعمارية الامبريالية والتي عملت على إضعاف الدول العربية.وجاءت مداخلة الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ليبين أن هذه الصفقة هي جزء تكميلي لمخطط كبير؛ وهو مملكة صهيون الكبرى. كما عبر على أن لب الصفقة هو “تصفية وليست تسوية”، لتصبح فلسطين وفق منطق الصفقة سلعة وليست قضية، خطة تعتمد على الإغراءات المالية، وتتحمل وزرها وتداعياتها الدول العربية خاصة دول الخليج.

ونبه الأستاذ عزيز هناوي الكاتب، العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إلى أن صفقة القرن هي صفقة إبادة للأمة جمعاء وليست لفلسطين فقط وهي صفقة إعدامنا جميعا.واختتمت الندوة بمداخلة الأستاذ خالد السفياني، المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، الذي وضح بأن الصفقة صيغت بين طرفين، الأول صهاينة العرب والآخر الكيان الصهيوني، وهي صفقة تهدف إلى تصفية الدولة الفلسطينية. وطلب من قادة العرب إذا كانوا موجودين أن يعيدوا البوصلة إلى مكانها ويوقفوا التطبيع ويقطعوا العلاقات ويغلقوا السفارات، وعلينا نحن الشعوب -يقول- أن نسعى إلى ملاحقة وطرد الصهاينة ومنع التطبيع.

طالع أيضا  لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني والائتلاف المغربي للتضامن ينظمان وقفة احتجاجية في ذكرى يوم الأرض