والذي لا يقاس بالمقاييس السياسية، وإنما يدخل في حساب الفشل الخلقي والحضاري العام هو أن يهان رجال التعليم ويساموا الخسف ويذلوا إذلالا.

…إن رزية الشعب في رجال التعليم هي أعظم رزية، إذا أهين المُعلم وسُب ولُعن حتى جرحت كرامته الجرح الذي لا يندمل، فإنما أهين الشعب وديست كرامته.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الطبراني رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: “من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس منا”.

نَعْتُ المعلمون في محافل الخزي أنهم مرتزقة…

تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  نساء العدل والإحسان باليوسفية يحيين ذكرى رحيل الإمام