الإنفاق على التعليم أهم عوامل النهضة بعد العزمة السياسية. وقد قدمنا أن البذل السخي التطوعي هو الأساس في المجتمع المسلم، تدعمه مالية الدولة، ولا تقوم مقامه. رذيلة الشح، كيف تخليقها؟

الوزارة المركزية التي تقرر من بعيد مثقلة بمكتبيتها وتنازع رؤسائها وخبراءها يجب أن تتنازل عن هيمنتها لتنتقل المهمة إلى القسم والمدرج حيث معلم يعلم، وطلبة يتدربون.

ماذا في القسم والمدرج: موظف يؤدي تكليفا مملا أم أمين يؤدي رسالته؟ تلامذة وطلبة مفتوحة في وجوههم أبواب المستقبل، أم رذاذ من الشباب اليائس المشاغب؟

تنقل المهمة إلى إدارة المدرسة والمعهد والكلية حيث يراقب المتآمرون بالمعروف المتناهون عن المنكر المتشاورون في المصالح. تضييع الأمانة، ماعلاجه؟

استثمار سخي وإدارة جادة مطلعة قريبة مرنة أمينة متخلقة.

ثم العدل في المكافآت، والعدل في تكافؤ الفرص أمام الطلبة والمتخرجين. يا دولة العدل، ما العمل مع الظلم الصغير والعظيم؟

التعليم الصوري الموروث صورة ونسخة للرخاوة العامة والانحلال وقلة الجدوى من بذل المعلم والمتعلم جهده، إذ المحسوبية والرشوة واللامسؤولية هي نحو الفساد في الأرض وصرفه، من يجمع المنحل ويرغم اللاعب على الجد؟

…. تتمة كلام الإمام من كتاب “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين” على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  الحياة الطيبة