أعلنت النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص خوض إضراب وطني أيام 4 و9 و10 أبريل القادم، ثم أيام 16 و17 و18 منه أيضا، احتجاجا على بعض بنود مشروع القانون 45.13 الخاص بمزاولة مهن الترويض والتأهيل وإعادة التأهيل الوظيفي، التي تسمح للنظاراتيين بقياس حدة البصر.

واعتبر الأطباء أن مشروع القانون، الذي صادق عليه مجلس النواب قبل عامين وتتم مناقشته حاليا في مجلس المستشارين، يهدد صحة المواطنين الذين سيصلون في حالات متأخرة إلى الأطباء، خصوصا وأن قياس النظر يعد جزءا من الفحوصات الطبية، وأن تقنيو النظارات غير مؤهلين علميا ويفتقرون بالتالي القدرة على تشخيص الأمراض بدقة.

وتسمح المادة 6 من مشروع القانون 45.13 للنظاراتيين بقياس بصر الأشخاص في حالات معينة، بحيث تستثني الذين يقل سنهم عن 16 سنة، والذين يعانون قصر النظر وبعده بشكل حاد، وفي حال كانت حدة البصر تعادل أو تقل عن 6/10، أو إذا كان بعد النظر لا يطابق سن المصاب.

وفي موضوع ذي صلة، عرف مقر المديرية الجهوية للصحة بطنجة، أمس الثلاثاء 26 مارس 2019، تنظيم جمعية “الحياة” لمرضى السكري بتنسيق مع المنظمة الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين وقفة احتجاجية، ضد تدني الخدمات الصحية المقدمة بمستشفى أصيلة.

ويعاني مستشفى أصيلة، وهو المركز الصحي الوحيد بالمدينة، من نقص حاد في عدد الأطر الطبية والممرضين، خاصة بأقسام المستعجلات والولادة والأطفال. وكذا للوسائل الطبية، حيث تداول ناشطون على “فيسبوك”، الأسبوع الماضي، نقل سيدة مريضة من المستشفى إلى بيتها بواسطة دراجة “تريبورتور”، وهو ما أثار غضب واستياء المتابعين.

وفي غياب وحدة العناية المركزة بالمستشفى، والتي تستقبل الحالات الحرجة، يتم إرسال المرضى إلى مستشفيات طنجة، مما يجعلها عرضة لتفاقم المرض، وأحيانا للموت في الطريق.

طالع أيضا  قطاع الصحة العمومية يستأنف برنامجه النضالي بإضراب وطني ووقفة أمام وزارة الصحة