عاش الشعب الفلسطيني بقطاع غزة في 24 ساعة الماضية على وقع أجواء رعب وخوف حقيقية مع توالي الغارات الصهيونية التي استهدفت مواقع متعددة؛ بعضها يقع في مناطق مأهولة ومكتظة بالسكان في جميع أرجاء القطاع.

ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الفصائل والاحتلال بجهود مصرية وأممية الليلة الماضية. فإن سلسلة العمليات التي قام بها الطيران الحربي الصهيوني ساعات الليل وفجر اليوم الثلاثاء، استهدفت مواقع وأهداف مدنية.

وحسب المركز الفلسطيني للإعلام، فقد نفذت قوات الاحتلال الصهيوني مساء يوم الإثنين واليوم الثلاثاء 25 و26 مارس 2019، عشرات الغارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة هي الأعنف خلال الأشهر الماضية، لم يسلم منها المدنيون الفلسطينيون، وتسببت بتشريد عشرات المواطنين، بعد نحو 10 أيام من عدوان مماثل.

واضطر عشرات المواطنين لإخلاء منازلهم ليلا وسط البرد والخوف، وباتوا بلا مأوى، كما ألحق القصف الصهيوني دماراً كبيراً في ممتلكاتهم وتدمير مواقع متعددة مدنية بشكل كامل، ومنها مواقع تابعة للمقاومة ومساجد وأراض زراعية وبنايات سكنية ومقرات مدنية.

وأفاد المركز الإعلامي الحكومي أن إحصائية العدوان حتى السابعة من صباح اليوم بلغت أكثر من 50 غارة شنها الاحتلال،  أسفرت عن إصابة 10 مواطنين، ولم يسلم مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من الهجوم.

طالع أيضا  حصيلة الإجرام الصهيوني في فلسطين خلال الأسبوع الثالث من الشهر الجاري