تنطلق اليوم الإثنين، 25 مارس 2019، عدة فعاليات في عدد من مدن الضفة الغربية (نابلس، رام الله، بيت لحم)، تنديدا لما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من انتهاكات صارخة من إدارة السجون، وتضامنا مع تحركهم دفاعا عن النفس ووقوفا في وجه الإذلال الذي يتعرضون له.

وكشف مكتب إعلام الأسرى أن السجون الصهيونية تشهد حالة غليان، في ظل استمرار إدارة مصلحة السجون، مدعومة من حكومة الاحتلال، في استفزازها للأسرى.

وقد شهد سجن النقب ليلة أمس مواجهات كبيرة بين الأسرى وإدارة السجن أدت إلى إصابة 25 أسيرا وضابطين صهيونيين.

واقتحمت قوات صهيونية، في سجني إيشل والنقب، الأقسام التي يوجد فيها أسرى حماس وبعض أسرى الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وأجرت بها تفتيشات استفزازية، وصادرت المعدات الكهربائية، وعمدت إلى تكسير كل الأدوات ومقتنيات الأسرى.

يذكر أن هذا التصعيد أعقب تصريحات لقادة الاحتلال تكشف نية المحتل استهداف الأسرى بهجمة شرسة، ما يدل على خطورة المرحلة بالنسبة للحركة الأسيرة.

ومساندة للأسرى في سجون المحتل الصهيوني دعت حركة حماس إلى “تشكيل أكبر حالة إسناد فورية قوية وفاعلة من كل مكونات شعبنا وفصائله ونخبه وبكل الوسائل والأدوات، والتحرك السريع في كل الاتجاهات ومع جميع المؤسسات والمستويات لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وإجبار سلطات الاحتلال على وقف الجرائم بحقهم واحترام حقوقهم”.

وطالبت الحركة في بيان لها، اليوم الإثنين 25 مارس 2019، كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية بحماية الأسرى وإنقاذ حياتهم، ووضع حد لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في حقهم.

واعتبرت أن الأسرى “عناوين شعبنا ورموز مقاومته الباسلة، نحيي صمود هؤلاء الأبطال وثباتهم وإصرارهم على تثبيت حقوقهم والدفاع عن أنفسهم بكل شجاعة أمام ما تقوم به مصلحة سجون العدو من انتهاكات وإهانات وتنكيل وجرائم يومية وعمليات انتقامية بحقهم”.

طالع أيضا  الجيش الصهيوني يتبادل الأدوار مع المستوطنين في الاعتداء على الفلسطينيين