تعليقا منه على مقال مجلة “جون أفريك” المليء بالأكاذيب ضد جماعة العدل والإحسان، قال الإعلامي المغربي علي لمرابط “أولا، فإن عنوانه “العدل والإساءة”، عوض “العدل والإحسان”، عبارة لا تدع أي مجال للشك في نية التشهير”. قبل أن يسترسل في توضيح عدد من المغالطات الواردة فيه.

وبعد أن ذكر مجموعة من المعطيات التي تتعلق بالمسار المشبوه للمجلة وارتباطات مالكيها، تطرق في تدوينة على حائطه الفيسبوكي لمضامين المقال/الاتهام. مستعرضا إياها في عدد من النقاط؛ النقطة الأولى حيث جاء في المقال أن “200 عضوا من جماعة العدل والإحسان متورطة في قضايا متعلقة بالإرهاب، ومنهم من انضم إلى داعش”، ليتساءل لمرابط “وما هو مصدر هذه التهمة الخطيرة؟ إنها “مصادر أمنية” يجيب فهد العراقي”، قبل أن يضيف مستغربا “حقا؟ منذ متى أصبحت الدولة المغربية تتواصل مع صحافة تمسك بلجامها؟ ما يحدث عموما هو أن هذه “المصادر الأمنية”، الديستي ولادجيد، لا تتواصل، بل تملي على الصحفيين ما يجب أن يكتب وما لا يجب أن يكتب، إن لم تتولّ، هي نفسها، تحرير المقالات وإرسالها إلى وسائل الإعلام من أجل نشرها”. ليؤكد أن “الحجج على هذه الممارسات متوفرة بفضل التسريبات الموثقة التي نشرها الهاكر “كريس كولمان” حول تواطئ صحفيين، مغاربة وأجانب، مع مصالح الاستخبارات المغربية، والتي لم تكذب أبدا من طرف الدولة المغربية”.

النقطة الثانية، يضيف لمرابط، هي اتهام المجلة للجماعة بالتمدد الدولي، ليعلق “إنها الإساءات التي يتم صياغتها، تقريبا بنفس الكلمات وعلى فترات متفرقة، من طرف جيش من الكتبة الذين يكتبون بأسماء مستعارة”.

بعد ذلك تطرق الصحفي المغربي، الذي سبق أن منع من الكتابة لمدة عشر سنوات في واحد من أغرب الأحكام، لـ”صميم المسألة”، متسائلا “هل “العدل والإحسان” إرهابية؟ وهل التحق مناضلون من الجماعة بداعش؟”، وليجيب مباشرة وبلغة قاطعة “ما نعرفه اليوم هو أن مصالح الاستخبارات الغربية، شديدة اليقظة تجاه ما يجري في الدول الإسلامية، لم يسبق لها أبدا أن لاحظت أي رابط كيفما كان بين الجماعة وأي من الحركات الجهادية”. وليضيف أيضا “نفس الشيء بالنسبة لمواقع الانترنت المتخصصة في الحركات الجهادية، على غرار “سايت” الذي يتعقب بالمجهر خطوات الجماعات الإسلامية. ولا خبر عن هذه الروابط المغرضة في كبرى وسائل الإعلام الغربية التي، وهذا صحيح، يحميها ميثاقها الأخلاقي ضد دعاية المخابرات المغربية التي تغدق من أجلها الكثير من المال”.

طالع أيضا  الحكومة المخزنية تدشن عهدها بالاختطاف والتعذيب والمحاكمة الملفقة في حق جماعة العدل والإحسان