في خطوة تضامنية أثارت استحسان المسلمين القاطنين بنيوزيلندا، دعت حركة مجتمعية المواطنين النيوزيلنديين من جميع الأديان لإظهار الدعم للجالية الإسلامية، الجمعة 22 مارس 2019. بعد إعلان رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن عن خطوات مواساة أخرى.

وأطلقت الحركة هاشتاغ «حجاب من أجل الألفة»  #headscarfforharmony، موضحة الهدف منه «نريد أن نعبر عن حبنا ودعمنا وأننا حزانى لفقدان 50 أماً وأباً وطفلاً وزميلاً وصديقاً الجمعة الماضي 15 مارس على خلفية الهجوم الإرهابي في كرايستشيرش».

وأوضحت ثيا أشمان، الممارسة العامة في مجتمع جبل عدن وصاحبة الفكرة، التي تتميز علاقتها مع المسلمين بالود منذ تطوعها كطبيبة في أفغانستان، أنها «سمعت قصة المرأة الخائفة التي اختبأت في المنزل، وكانت خائفة كثيراً من الخروج إلى الشارع لأنها شعرت بأن الحجاب سيجعلها هدفاً للإرهاب. أردت أن أقول: نحن معك، نريدك أن تشعرين بأنك في موطنك في شوارعك الخاصة، نحن نحبك وندعمك ونحترمك».

بادرة التضامن والدعم هذه لقيت استحسانا كبيرا من طرف المسلمين في نيوزيلندا، حيث أعرب قادة مجلس المرأة الإسلامي لنيوزيلندا بأنها ستحظى “بتقدير كبير من مجتمعنا”، واصفين إياها بـ”الفكرة الرائعة”.

وكانت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن قد أعلنت، في لقاء مع الجزيرة، عن خطوات جديدة تعبيرا عن تضامنها مع المسلمين، منها بث أذان الجمعة مباشرة عبر وسائل الإعلام، وتنظيم وقفة صمت لدقيقتين، تتبع بحفل تأبين يتوقع أن يشارك فيه قادة من دول العالم.

وأكدت أرديرن أنها تعمل منذ اللحظة الأولى لمجزرة المسجدين، الجمعة الماضي، على توفير بيئة آمنة للمسلمين في مساجد نيوزيلندا.

طالع أيضا  د. الزهاري: ردود الفعل الباردة اتجاه حادث نيوزيلندا الإرهابي مثيرة للاستغراب