«الجنة عند رجلها» بهذه الصيغة جاءت الوصية بالأم في حديث رواه النسائي عن معاوية بن جاهمة أن أباه جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله! أردتُ أن أغزُو وَقد جئتُ أستشيرك. فقال له: هل لك من أم؟ قال: نعم. قال: فالزمها، فإن الجنة عند رجلها». وفي الباب روايات بصيغ متعددة مثل «الجنة تحت أقدام الأمهات».

من ذا الذي يرضَى أن تَنسُل له زوجه ذرية ضعيفة مهينةً مريضةً نفسيا، نشأت على اللف والدوران والكذب والحيلة والكيد والمراوغة؟ إذا كانت العشرة الزوجية معتلة فالأمومة مُعَوَّقة والذريَّةُ ترضَع الآلام. من كان من الآباء لا يحب تلك الصفات الرديئة في نسله فليعمل على تلافي أسباب تكونها في بيئته. يفعل ذلك رحمةً بالنسل إن كان دينُه وخوفه من الله لا يحمله على الاستقامة. يظلم الزوج ويضربها لا يحسُبُ حساب الآخرة ولا حساب الدنيا…

تابع تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله من كتاب تنوير المومنات، على موقع سراج.

طالع أيضا  بشراك أم الأجيال