“تصور أن بيتك يأتوون فيحجزونه بغير وجه حق وبدون مسطرة قانونية سليمة، وباعتساف من آمر ومأمور، فكيف سيكون موقفك ورد فعلك؟” بهذا الكلام افتتح الأستاذ منير ركراكي، صاحب أحد البيوت المشمعة أخيرا من طرف السلطة المحلية.

ثم استدرك الأستاذ ركراكي، في تصريح مرئي لقناة الشاهد الإلكترونية، قائلا: “لكن الله سبحانه وتعالى عوّدنا ألا نصدم و“إنما الصبر عند الصدمة الأولى”، لأننا نعرف أن هذا شغلهم، وأن شغلنا أن نحتج على هذا الظلم الذي أصابنا، ونعبر عن مظلوميتنا، ونتعاطف مع من لهم مظلومية شبيهة”.

وأكد عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان أن هذا الفعل الظالم “لن يوقف أعمالنا، فالله سبحانه وتعالى جعلنا نرفع السقف إلى السماء ونزيل الحيطان فإذا هي أرض، فعمَلُنا ما بين أرض وسماء وليس بين حيطان وسقف، ولكن نشكو إلى الله كما تشكو هذه البيوت أن منعت أن يذكر فيها اسم الله كما منعت بيوت الله، وسعى الساعون إلى تشميعها وتخريبها كما خربوا بيوت الله. فإلى الله المشتكى”.

وختم الأستاذ ركراكي تصريحه بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى، سائلا إياه “أن يرفع عنا هذا الظلم”، ومذكرا بأن “المكر السيء لا يحيق إلا بأهله، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ومكر أولئك هو يبور، ولله عاقبة الأمور“.

يذكر أن السلطات المغربية قد أقدمت على اقتحام وتشميع بيت الأستاذ منير ركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، صبيحة يوم الأربعاء 27 فبراير 2019، إضافة إلى بيتين آخرين بطنجة والجديدة في ملكية الأستاذين عز الدين نصيح وأحمد آيت عمي، عضوي مجلس الشورى للجماعة، بشكل متزامن. ليصبح عدد بيوت قياديي الجماعة المشمعة 10، ضمنها بيت الأمين العام فضيلة الأستاذ محمد عبادي بوجدة.

طالع أيضا  تشميع بيوت العدل والإحسان يصل البرلمان ويحرج السلطة المغربية