بمناسبة اقتراب الذكرى الأولى لانطلاق مسيرة العودة التي يسطر فعلها النضالي شعب غزة المقاوم للاحتلال الصهيوني، أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن تواصل فعاليات هذا الشكل المدني للمقاومة للعام الثاني على التوالي.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس مع قرب الذكرى الأولى لانطلاق المسيرات في 30 مارس الموافق ليوم الأرض، أعلنت الهيئة عن انطلاق مليونية جديدة، داعيةً إلى جعل يوم الذكرى يوم إضراب شامل في كل المحافظات.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام قول رئيس الهيئة خالد البطش: “ندعو أبناء شعبنا بكل أماكن وجودهم لإطلاق إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، وإسناد مسيرة العودة التي ستدخل عامها الثاني وهي أشد صلابة وقوة وإصرارا على تحقيق أهدافها”. كما طالب أبناء الضفة الغربية بالبدء “بمسيرات لمواجهة الحواجز المذلة والمستوطنين الذين يشكلون خطرًا على كل تفاصيل حياتنا اليومية”.

وكشفت الهيئة أن فعاليات مسيرة العودة ستكون، كما كانت، سلمية 100%، وستحافظ على طابعها الشعبي والسلمي ولن يكون هناك نقاط جديدة، بل المخيمات الخمس في القطاع.

وقال إن: “أصحاب صفقة القرن تلقوا صفعة أربكت كل حساباتهم، ووضعتهم بمأزق حقيقي بعدما كانوا يقتربون من فرض مؤامرتهم بعد حالة الخنوع العربي”. معلنا أن مكونات الشعب الفلسطيني البطل “لن تسمح للمؤامرة أن تمر وأن ينفذ ترمب ما يريد”.

يذكر أن مسيرة العودة انطلقت يوم 30 مارس 2018 في قطاع غزة قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، وتتواصل أيام الجُمع من كل أسبوع بمشاركة الآلاف.

طالع أيضا  26 منظمة دولية: الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية أساس استمرار النزاع