امتلأت شوارع مدينة الرباط، صباح اليوم الثلاثاء 12 مارس 2019، بأمواج بشرية من الأساتذة الذين حجوا إلى العاصمة لمواصلة الاحتجاجات ضد قانون التعاقد، ومطالب متعددة للشغيلة التعليمية.المسيرة التي يتقدمها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، تضم خمس نقابات تعليمية و”أساتذة الزنزانة 9″، التقت فيها أصوات الأساتذة ضد وزارة التربية الوطنية ورئاسة الحكومة، رافعين شعارات “الشعب يريد إسقاط التعاقد”، “الأستاذ يريد الإدماج”،  “الإدماج أو التصعيد”، “لا لا تم لا، نرضخ لهاد المهزلة”، تطالب بالإدماج في الوظيفة العمومية وإنهاء “مهزلة التعاقد”، ومطالب أخرى تتمحور أساسا حول إنقاد المدرسة العمومية ورفض “الإصلاحات” الاستفرادية الجارية.وانطلقت المسيرة من أمام وزارة التربية الوطنية مرورا بباب الأحد، لتختتم أمام مقر البرلمان، قبل تلاوة البيان الختامي.ودخل قرابة 70 ألف أستاذ من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد هذا الأسبوع، في الأسبوع الثاني لمقاطعة الدراسة، تطبيقا لتوصيات مجلسهم الوطني في ما قالوا عنها إنها “معركة الإدماج أو البلوكاج”، وشهد الأسبوع الماضي اعتصامات في الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عرفت تدخلات قوية لقوات الأمن لتفريق معظمها، نتج عنه إصابات في عدة مدن.

طالع أيضا  النقابات والهيئات التعليمية تنظم مسيرة بالرباط احتجاجا على تدهور الوضع التعليمي