اعتقلت السلطات الأمنية بمدينة وجدة، صباح اليوم الثلاثاء 12 مارس 2019، الإعلامي والحقوقي سعيد بوغالب أثناء احتجاجه وتنظيمه وقفة أمام ولاية الأمن بوجدة، ليطلق سراحه لاحقا.

بوغالب كان يحتج أمام مقر الولاية بعد مرور تسعة أشهر على سحب مأذونيته لسيارة أجرة صغيرة من طرف الشرطة، بسبب خلفيات واضحة تتمثل في نشاطه الإعلامي والحقوقي في الجهة الشرقية.

ولأن القرار تعسفي، ينضاف إلى سلسلة محاكماته الصورية، فإن ما قوبل به بوغالب وهو يطوف على الإدارات ويستفسر، هو عدم الاستقبال وتبرؤ الجميع وعدم معرفتهم بسبب السحب.وفي تصريح لموقع الجماعة نت فور خروجه من الاعتقال، قال الناشط الإعلامي بوغالب “هذه الوقفة جاءت بعد عدة وقفات واحتجاجات في ولاية الجهة الشرقية والباشوية وساحات المدينة، وبعد محاولات منهم لنسيان ملفي، نظمت اليوم هذه الوقفة لأعلن أنه لن أتخلى عن حقي في العيش الكريم”.

وسجل أنه بدل التعاطي مع ملفه، تم اقتياده إلى الدائرة الأولى للشرطة بوجدة، وبعد حوالي ساعة تم إطلاق سراحه دون تسجيل محضر، وتم الاكتفاء بالاستماع إليه حول مسار ملفه.

وكشف بوغالب أنه لما كان محتجزا في سيارة الشرطة “جاء للتضامن معي مناضلان من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، واللذان التحقا بي في مقر الدائرة الأولى للشرطة، كما اتصل بي مناضلون من هيئات نقابية وسياسية وحقوقيون”.

طالع أيضا  محاكمة بوغالب تُؤجّل إلى 16 أكتوبر.. وهيئة الدفاع تكشف خروقات بالجملة