بحلول  شهر رجب المبارك سنستقبل موسما عظيما من مواسم الطاعات. موسم يبدأ بشهر من الأشهر الحرم، وينتهي بشهر من الأشهر الحرم. ويضم بين أيامه الشهرين المتبقيين من هذه الأشهر العظيمة.

موسم أوله شهر رجب الأبرك الذي كانت الجاهلية تعظمه في جاهليتها فزاده الإسلام شرفا وتعظيما. وجعله الله شهرا حراما حرم فيه الظلم والجور على النفس وعلى الغير.

شهر تكثر فيه كل أعمال الخير والبر، ويكثر فيه الصيام تمهيدا واستعدادا لما هو آت من أيام الله ونفحاته الربانية. كيف لا وقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام: “صم من الحرم واترك“.

شهر يدخلنا على شهر عظيم آخر هو شهر شعبان. ذاك الشهر المبارك الذي يغفل عنه الكثير من الناس، فيه تصعد أعمال العباد السنوية إلى رب العالمين. فكان الحبيب عليه الصلاة والسلام يحب أن يصعد عمله وهو صائم فكان يكثر من الصيام.

شهر هو محطة تكوينية تدريبة لاستقبال سيد الشهور وتاجها. فهو إذن البوابة التي تدخلنا على الشهر الفضيل، وهو بمثابة السنن والرواتب القبلية بالنسبة لرمضان المعظم.

ثم يحل بعد ذلك الشهر الأبرك المطهر مهيبا جليلا كعادته، فتنور  المساجد والبيوت والقلوب. ويقبل المؤمنون على ربهم فرضا ونفلا، تبتلا ودعاء، قرءانا وذكرا، برا وإحسانا، تزاورا وصلة رحم.

تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  رجب شهر الدعاء (فيديو)