حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من “شلل وشيك” للقطاع في ظل تجاهل المؤسسات الإنسانية لحاجة المستشفيات الملحة من الوقود، مما يهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، أن الوزارة اتخذت “إجراءات تقشفية قاسية” لإدارة الأزمة الحادة التي نتجت عن انتهاء “منحة الوقود التي أشرفت عليها المؤسسات الأممية في نهاية نونبر 2018″، حيث “استخدمت خلالها المولدات الأقل حجمًا وأعادت جدولة خدماتها المختلفة، ولكن الأزمة تشتد وإجراءاتنا ستكون عاجزة أمامها”.

وكشف القدرة، للمركز الفلسطيني للإعلام، أن المرافق الصحية تحتاج حاليا لـ300 ألف لتر من السولار شهريًّا، وأنه لكل “ساعة انقطاع للكهرباء إضافية نحتاج إلى نحو 2000 لتر لضمان استمرار خدماتنا الصحية”.

يذكر أنه خلال هذه الأزمة أعلن عن توقف 6 مستشفيات عن العمل والتشويش على أخرى، مما أدى إلى توقف 128 جهاز غسيل كلي عن العمل تخدم أكثر م 800 مريض بينهم 30 طفلا، إضافة إلى التأثير على أجهزة التشخيص المختلفة والخدمات المساندة.

وتواصل وزارة الصحة في غزة مناشداتها لكل المعنيين والمؤسسات الحقوقية بالعمل الجادّ والسريع لحل أزمة الكهرباء والوقود التي تنعكس بشكل خطير على القطاع الصحي وتؤدي إلى تراجع المنظومة الصحية، خصوصا في ظل نقص الدواء، بفعل الحصار الخانق المضروب على القطاع منذ نحو 13 سنة.

طالع أيضا  المرابطة هنادي حلواني: الحفاظ على المسجد الأقصى أولى أولويات المرأة المقدسية