هيئات حقوقية تعاين التشميع المتعسف لبيت عضوين من العدل والإحسان بالبيضاء وتعبر عن تضامنها

عاينت هيئات حقوقية متعددة، اليوم الخميس 07 مارس 2019، إغلاق وتشميع بيت عضوي جماعة العدل والإحسان بالدار البيضاء؛ الدكتور ابراهيم دازين والدكتور عبد الكبير حسيني، المسيج بحواجز حديدية.

وحضر عملية المعاينة الميدانية كل من “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، و”الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان”، و”اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة”، مرفوقين بصاحبي البيت وقياديين في جماعة العدل والإحسان بالدار البيضاء، بالتزامن مع انسحاب سيارات وعناصر القوات المخزنية من أمام ومحيط البيت المُحاصر تاركين الباب مسيجا بحواجز حديدية ومحكم الإغلاق.

وندد نور الدين الرياضي، عن حزب النهج الديموقراطي، بما أسماه “التهجم” على بيوت المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، موضحا أن الانتماء للعدل والإحسان “لا يسمح للدولة بخرق القانون واقتحام البيت في غياب صاحبه، ثم إغلاقه غير القانوني والمُجرّم من قِبل المواثيق الدولية”، ومؤكدا في تصريح لموقع الجماعة.نت، تضامن الجمعية مع أصحاب البيوت المشمعة وإدانتها لاقتحام وإغلاق أي بيت من بيوت المواطنين مهما كانت انتماءاتهم.

أما ميلود قنديل، رئيس الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان، فأكد أن حضوره لمعاينة بيت الدكتورين عبد الكبير حسيني وابراهيم دازين هو من أجل تلبية نداء نصرة المضطهدين حقوقيا وقانونيا، ويقيناً من الفيدرالية أن جميع بيوت أعضاء الجماعة، “شُمّعت بطريقة غير قانونية وانتُهكت فيها جميع المواثيق والقوانين الدولية، إضافة إلى الدستور المغربي”.

كما أدان عبد الرحيم عيطونة عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خلال معاينة تشميع البيت، السلطات المغربية، مجدداً تضامنه اللامشروط مع صاحبي البيت من خلال متابعة الملف عن كثب، والوقوف معهما في كل الخطوات والإجراءات الحقوقية والقانونية وطنيا ودوليا.

وباسم اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة، أكدت الحقوقية السعدية الولوس، في تصريح لموقع الجماعة.نت، أن “اقتحام السلطات للبيت دون إذن صاحبه إجراءٌ مخالف للقانون، وانتهاك لحرمات بيوت المواطنين”، معتبرة إغلاق بيوت أعضاء وقياديي الجماعة في مدن مختلفة، استهدافاً ممنهجاً لتنظيم يعارض الدولة بشرف وسلميّة، و”لن نسكتَ على هذه الإجراءات” تضيف الولوس.

طالع أيضا  شَمِّع

كما تخلل المعاينة تصريحات صاحبي البيت، الدكتورين ابراهيم دازين وعبد الكبير حسيني، الذين أوضحا للوفد المعاين الخروقات التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية والإدارية في انتهاك حرمة مسكنهما واقتحامه دون إذنهما والعبث بمحتوياته وطرد حارسه وتغيير قفله ومرابطة سيارات الأمن أمامه منذ 5 فبراير تاريخ الاقتحام والإغلاق.