أقدمت السلطات المغربية، في وقت متأخر من هذه الليلة (الثلاثاء 5 مارس)، على التدخل العنيف ضد أساتذة التعاقد أمام مقار أكاديميات التعليم في عدد من المدن، ما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة واعتقالات في صفوف الأساتذة.وهكذا شهدت مدن فاس ومراكش والرشيدية وبني ملال والدار البيضاء وأكادير تدخلات عنيفة لفض الاعتصامات وإنهاء احتجاجات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والذين يخوضون إضرابا وطنيا طيلة الأسبوع الجاري عبر الاعتصام أمام أكاديميات التعليم دعت إليه تنسيقيتهم الوطنية.وسبق الاعتصامات المتعددة تنظيم أساتذة التعاقد ومتضامنين معهم، مسيرات محلية، كما في وجدة وبني ملال…، جابت شوارع المدن في سلمية وانتظام، رافعين شعارات ولافتات تؤكد مطلهم الذي يختزله شعار الأسبوع “الإدماج أو البلوكاج”.

ويخوض عشرات الآلاف من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد معركة نضالية وطنية، تتعدد محطاتها بين المحلي والجهوي والوطني وبين الاعتصامات ومقاطعة التكوينات والتدريس والمسيرات المحلية والوطنية، من أجل المطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية بدل التعاقد الذي لا يضمن لهم ولا للمدرسة ولا للتلاميذ الاستقرار اللازم لإنجاز وإنجاح العملية التعليمية التعلمية.

طالع أيضا  الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يعلنون عن برنامجهم النضالي لشهر أكتوبر