تفاجأ الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، المعتصمون قرب أكاديمية التعليم الجهة الشرقية بوجدة، بتفريق معتصمهم من طرف رجال القوات العمومية، وذلك بالدفع والضرب بالأرجل، ومصادرة أغراضهم كاملة بعد هروبهم نحو مسجد الأمة.

الأساتذة جلسوا على الأرض محاصرين بالعشرات من القوات العمومية، ورفعوا الشعارات التي تدين القمع والحصار والتعاقد.

ولا يزال الأساتذة يواصلون اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي، حيث حضوا أمس بتضامن الطلبة معهم، ما جعل القوات العمومية تنسحب بعدما كانت على استعداد للتدخل.

وعرف اليوم الإثنين 4 مارس التحاق الأساتذة بالمعتصم بشكل مكثف من مختلف مدن جهة الشرق.

وقد أدى الهجوم الأمني على الأساتذة إلى التحاق مواطنين بهم، إضافة إلى عدد من مناضلي وجدة والمدن المجاورة.

ويأتي الاعتصام بعد وقف الأجرة لأساتذة فوج 2016 الذين رفضوا التوقيع على ملحق عقد.

طالع أيضا  "تنسيقية أكادير الكبير ضد الحكرة" تتضامن مع البيوت المشمعة وأساتذة التعاقد وتدعو إلى مواصلة النضال