لفت الأستاذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان إلى أن “الصرعة الأخيرة من صرعات إرهاب الدولة الذي يتمادى الحاكمون في ممارسته في الآونة الأخيرة على أبناء وبنات جماعة العدل والإحسان، لا عنوان له إلا الغياب الكلي للعقل، والارتماء التام في غَيَابات العبث”.

وأشار رئيس مجلس شورى العدل والإحسان من خلال المقولة الشهيرة “أعمال العقلاء منزهة عن العبث”، إلى أن التشميعات المتوالية التي تعرفها بيوت أعضاء الجماعة تؤشر على غياب العقل في التصرف لدى الحاكمين في هذا البلد.

وذهب إلى أن “من يصدرون هذه الأوامر بتحطيم أبواب المنازل واقتحامها وانتهاك حرماتها ودوس كرامة أصحابها، لم يتعلموا ولم يأخذوا العبرة ممن سبقوهم بالإساءة إلى هذه الجماعة وهذا الشعب على مدى سنوات طويلة، وكيف كانت نهايتهم واحداً واحداً”.

العلمي في تدوينه له نشرها على موقعه بفيسبوك قبيل فجر اليوم الجمعة 01 مارس 2019، كتب “نقول لهؤلاء: إن نور الله لا يطفئه ظلم ولا جبروت، وإن الطغيان مهما علا فسنة الله فيه أنه إلى زوال”. ثم أضاف قائلا “ونؤكد لهم أن المواطنة ليست إكرامية، والحرية ليست ” گريمة “، وإن بيننا وبينهم عالم الغيب والشهادة سبحانه هو حسبنا ونعم الوكيل.”

وختم تدوينته متوجها إلى الله بالدعاء قائلا: “فاللهم إنك تعلم ما تحمله قلوبنا لهذا الوطن ولهذا الشعب ولهذه الأمة، فاللهم كن لنا جارا من كل جائر، وافتح بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاتحين”.

طالع أيضا  بلاغ: العدل والإحسان تعقد ندوة صحفية بخصوص البيوت المشمعة