نظم نشطاء بمدينة الدر البيضاء، يوم أمس الأحد 24 فبراير 2019، مسيرة احتجاجية ضد ما عبروا عنه بالخروقات التي تطال ملف المعتقلين على خلفية الحراكات الاجتماعية بالمغرب.

وشارك في المسيرة التي انطلقت من ساحة مارشال مرورا بشارع الحسن الثاني، وصولا إلى ساحة مرس السلطان، عشرات من أبناء المدينة إلى جانب عائلات المعتقلين التي تصدرت المسيرة مع عدد من المفرج عنهم وبعض أعضاء هيئة دفاعهم، رافعين شعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم.

 وندد المشاركون في المسيرة بالأوضاع الخطيرة التي وصل إليها قمع الحريات وانتهاك الحقوق ببلادنا، كما عبروا عن استيائهم من الأحكام الثقيلة التي حوكموا بها ومن الظروف التي يعيشونها، فضلا عن أطوار المحاكمات التي تبين تسييسها.

ولم يغفل المحتجون تأكيدهم على المطالبة بالإفراج عن بقية المعتقلين السياسيين على خلفية الحراك، وتجديد مطالبهم بالتنمية الحقيقية مع إنهاء الحصار والعسكرة وتوفير بدائل اقتصادية في الريف وكذا جرادة، كما شددوا على ضرورة الاستمرار في الحراك إلى غاية تلبية مطالبهم التي من أجلها خرجوا للاحتجاج.

كما رفع الحاضرون شعارا على نغمات نشيد فريق الرجاء البيضاوي “في بلادي ظلموني” ويافطات تضامنية مع المعتقلين وصور المعتقل البارز ناصر الزفزافي، ورفعوا أيضا لافتات تعبر عن سوداوية المشهد السياسي والحقوقي في البلد، كما تستفسر عن الثروة المنهوبة.

طالع أيضا  من حراك الريف إلى حراك جرادة.. المخزن يعتقل الحق ويضطهد المطالبين به