نددت منظمات حقوقية إقدام السلطات المصرية، الأربعاء 20 فبراير 2019، على إعدام تسعة معارضين لنظام السيسي متهمين في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، رغم ما شاب المحاكمة من عيوب حيث اعتمدت على اعترافات قال أصحابها أنها أخذت منهم تحت التعذيب.

منظمة العفو الدولية، نددت بحكم الإعدام، واعتبرت أنه لا يمثل العدالة وأنه شاهد على الظلم الكبير الذي تشهده البلاد، وأن هذه الإعدامات دليل على تنامي عقوبة الإعدام لتصفية الخصوم، حيث بلغ عدد الذين نفذ فيهم حكم الإعدام خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة 15 شخصاً.

وراج على مواقع التواصل مقطع مسجل من إحدى جلسات المحاكمة صرح فيه أحد الذين نفذ فيهم حكم الإعدام، وهو محمود الأحمدي، بالانتهاكات التي تعرضوا لها خلال التحقيقات لانتزاع اعترافات ملفقة بالإكراه، مستخدمين الصعق بالكهرباء.

ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش المحاكمة بـ”الجائرة”، وأكدت أن هذه الإعدامات لن تحقق للمواطنين المصريين السلامة والعدالة اللتين يستحقونهما. ودعت إلى إصلاح منظومة القضاء المصري وجعله يستجيب للمعايير الدولية، وتجميد عقوبة الإعدام فورا.

وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانا أدانت فيه حكم الإعدام، وحمّلت السلطات المصرية مسؤولية استباحة “الدماء البريئة، والحال التي آلت إليها مصر وما تشهده من تدن في كل المجالات”.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسمين باللغتين العربية والإنكليزية هما #السيسي_قاتل و#sisi_killer، غضبا على أحكام الإعدام المتنامية في مصر لتصفية المعارضين وتخويف المواطنين، وفضحا لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محلياً وخارجياً.

طالع أيضا  مصر تعلن وفاة الرئيس الشرعي محمد مرسي.. ومراقبون يشككون في رواية النظام