نفذت مصلحة السجون باستئنافية القاهرة، صباح اليوم الأربعاء 20 فبراير 2019، حكم الإعدام شنقا بحق تسعة شباب، بينهم نجل محمد طه وهدان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، بتهمة اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

وتم تنفيذ الحكم بحق كل من أحمد طه، وأبو القاسم أحمد، وأحمد جمال حجازي، ومحمود الأحمدي، وأبو بكر السيد، وعبد الرحمن سليمان، وأحمد محمد، وأحمد محروس سيد، وإسلام محمد. في حضور عضو من النيابة العامة، وطبيب شرعي، ورجل دين، وعدد من ضباط مصلحة السجون.

وكان الشباب قد أكدوا براءتهم في جلسة محاكمة سابقة، يروج شريط مرئي لجزء منها في مواقع التواصل الاجتماعي، مشددين على أن الاعترافات أخذت منهم غصبا تحت التعذيب الشديد.

وعلى الرغم من تعدد الثغرات وفساد الأدلة التي استند عليها، فقد أصدر القاضي حسن فريد المشهور بـ”قاضي الإعدامات” حكمه بالإعدام على الشباب التسعة، مرسخا سياسة نظام الانقلاب العسكري في تصفية معارضيه والانتقام من شباب ثورة 25 يناير.

ونفذ الحكم صباح اليوم رغم مناشدة منظمات حقوقية، ضمنها منظمة العفو الدولية، بوقف تنفيذه، مستندين إلى أقوال المتهمين التي أفادت باحتجازهم لفترة سرا وانتزاع اعترافات بأفعال لم يقترفوها تحت وطأة التعذيب.

طالع أيضا  إدانات تنفيذ حكم الإعدام بمصر تتواصل