أقدمت سلطات مدينة وجدة، مساء الإثنين 18 فبراير، على إغلاق مدرسة “أم سلمة” لتحفيظ القرآن الكريم ومحو الأمية، بالحي الحسني (حي كولوش سابقا). وتقع المدرسة في مسجد الفرقان التاريخي القريب “السويقة “، والذي خرّج الكثير من الحفظة والحافظات لكتاب الله عز وجل.

وقد اقتحم عناصر السلطة المدرسة، وغيروا الأقفال في غياب مديرة المدرسة.

ومعلوم لدى ساكنة المدينة الشرقية وضواحيها أن مدرسة “أم سلمة” رائدة في محاربة الأمية وتعليم القرآن الكريم؛ إذ ساهمت في محو أمية أفواج من النساء وتحفيظ القرآن الكريم لهن. وهي مدرسة تابعة لجمعية قانونية مفتوحة للنساء، يتعلمن القراءة والكتابة ويحفظن القرآن منذ أكثر من 25 سنة، وحاصلة على رخصة من المجلس العلمي بوجدة سنة 2004.

إقدام السلطات على غلق المدرسة خلّف استياء لدى سكان الحي الذين لم يفهموا أسبابه وخلفياته، وهو ما دفع عدد من النساء إلى رفع شعارات والاحتجاج لما وجدن باب المدرسة موصدا، مفوضين الأمر للملك الجبار حسيب المستضعفين.

كما جاء هذا الإغلاق لمدرسة هي بارقة ضوء في المنطقة، في سياق تنتشر فيه المخدرات والجريمة لتزيد السلطات من قتامة الوضع.

طالع أيضا  الوطن على صفيح ساخن