هيئات حقوقية ونقابية وسياسية تزور البيت المشمع بالقنيطرة وتندد بالقرار الجائر

عاينت، يوم السبت 16 فبراير 2019، مجموعة من الهيئات الحقوقية (العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – المنظمة المغربية لحقوق الإنسان – الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان) والنقابية (الكونفدرالية الديموقراطية للشغل) والسياسية (حزب النهج الديموقراطي)، إغلاق وتشميع بيت الأستاذ علي تيزنت، عضو جماعة العدل والإحسان بالقنيطرة.

وندد الزائرون، في تصريحات لهم، بهذا القرار السياسي الجائر الذي يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا، خاصة وأن الجماعة مكون سياسي سلمي فاعل وواضح يعمل في العلن حسب تعبير ممثلي الهيئات الحاضرة.

ودعا الحاضرون السلطات المسؤولة إلى التراجع الفوري عن هذا القرار الذي يحن إلى سنوات الرصاص والعهد البائد.

وقد تخلل هذه الزيارة/المعاينة كلمة صاحب البيت الأستاذ علي تيزنت الذي شرح حيثيات حدث التشميع.

طالع أيضا  من يخرق القانون؟.. الأستاذ عبادي يجيب