نظم “تحالف الروهينغا الحر” في نيويورك مؤتمرا تحت شعار “الحماية والمسؤولية في ميانمار”، حضره علماء ومبعوثون أمميون ونشطاء ولاجئون، بهدف تسليط الضوء على محنة مسلمي الروهينغا، ودعوة العالم للضغط على ميانمار لوقف هجماتها ضد الأقلية المسلمة.

المشاركون في المؤتمر، الذي عقد خلال الأسبوع الماضي من الجمعة إلى الأحد 8 – 10 فبراير، دعوا إلى الدفاع عن حقوق مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان غربي ميانمار، ومحاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية والمجازر المرتكبة منذ سنوات بحقهم. وأكدوا أن موجة الانتهاكات والعنف التي يتعرض لها الروهينغا ليست جديدة، إلا أنها اتخذت منحى تصاعديا منذ 25 غشت 2017، حتى بلغت مستوى الإبادة الجماعية.

وانتقد المشاركون الصمت الدولي تجاه ما تعانيه الأقلية المسلمة في ميانمار من جرائم ومجازر وإبادة جماعية، وعدم اتخاذ أية خطوات دولية لحمايتها، محذرين من أن يؤدي هذا الصمت الدولي إلى جرائم مشابهة لاحقا.

وأكدت ناشطات مشاركات في المؤتمر، ما ارتكبه الجيش من جرائم العنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء من مسلمي الروهينغا، وصل حد إحراق العديد من النساء بعد اغتصابهن أمام أطفالهن.

وكشف الباحث بمركز السياسات العالمية، عزيم إبراهيم، لموقع العربي الجديد، أن ما يتعرض له مسلمو الروهينغا من جرائم ومجازر يقابلها تجاهل دولي تام، ليس جديدا وأنه كان قد أشار إليه في كتاب أصدره قبل حوالي 40 سنة، داعيا إلى تسليم المسؤولين عنها إلى العدالة لمحاسبتهم، وإلا فسيتم ارتكاب المزيد منها.

ومنذ 25 غشت 2017 يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان غربي البلاد، أسفرت عن مقتل الآلاف ولجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلادش.

طالع أيضا  العدل والإحسان تدعو المؤسسات الدولية إلى التدخل لإيقاف إبادة مسلمي الروهينغا